شارك عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في تظاهرات واسعة انطلقت في لبنان، الجمعة 26 تموز/يوليو، استمراراً لسلسلة الاحتجاجات التي انطلقت منذ أسابيع، في المُخيّمات والتجمّعات الفلسطينيّة للمُطالبة بحقوقهم الأساسيّة للحصول على حياة كريمة.
وشملت الاحتجاجات والإضرابات في "جمعة الغضب الثانية" العاصمة اللبنانيّة بيروت، حيث نُظمت مسيرات واعتصامات في مُخيّمات برج البراجنة وشاتيلا ومار إلياس، عقب صلاة الجمعة، وعمّ الإضراب الشامل مُخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
هذا وانطلقت تظاهرة في مُخيّم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوباً، بعد صلاة الجمعة، من أمام مسجد النور، وسط إضراب شامل، وامتدت الاحتجاجات أيضاً لمنطقة سيروب غربي المُخيّم.
كذلك انطلق اللاجئون في مُخيّم الميّة وميّة في مسيرة جابت شوارع وأزقّة المُخيّم، ونظّمت اللجان الدعويّة ولجنة مسجد الهبة في منطقة الهمشري بصيدا، حيث طالب مسؤول اللجنة الحاد أبو العبد شناعة وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان برفع الظلم والإجحاف الذي لحق بالفلسطينيين جراء القرار التعسفي، واستثناء الفلسطيني من إجازة العمل، مُشدداً على أنّ اللاجئين الفلسطينيين لا يطمعون بالتوطين ولا التجنيس، بل يتطلّعون إلى العودة لديارهم في فلسطين.
وفي مدينة صور جنوباً، انطلقت مسيرة بمُخيّم الرشيديّة، ونُظّم اعتصام في مُخيّم برج الشمالي، بالإضافة لمسيرة حاشدة في مُخيّم البص.
وانطلقت في شمال لبنان تظاهرتين في مُخيّم نهر البارد والبداوي وسط استجابة للإضراب الذي دعت له الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبيّة في بيانها قبل أيام، وطالت الاحتجاجات أيضاً مُخيّم الجليل في بعلبك.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت قبل أسابيع رفضاً لقرار وزير العمل اللبناني بشأن مُلاحقة العمالة الأجنبيّة وضبط أوضاعها، والذي طال اللاجئين الفلسطينيين بإجراءاته، مع تجاهل خصوصيّة أوضاعهم كلاجئين هُجّروا قسراً من بلادهم منذ أكثر من (70) عاماً.

