Menu

الشعبية: تعيين رئيس بلدية غزة خطوة فردية غير قانونية وتُعزز الانقسام

جانب من اللقاء الذي جرى فيه انتخاب رئيس بلدية غزة

غزة_ بوابة الهدف

أكّد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إياد عوض الله، رفض الجبهة لطريقة تعيين رئيس بلدية غزة، معتبرًا أنّها "خطوة تضرب جوهر العملية الديمقراطية، التي يجب أن تتم من خلال إجراء انتخابات حرة ومباشرة من جماهير شعبنا لاختيار المجالس المحلية أو أية مجالس وهيئات أو خدماتية أو سياسية". 

وأضاف عوض الله، في تصريحاته لـ"إذاعة صوت الشعب" بغزة، أن "تعيين رئيس بلدية غزة خطوة فردية غير قانونية، لا تخدم المواطن ولا تؤسس لشراكة، وستساهم في تعزيز الانقسام، وستؤثر ضمنياً على المواطن الفلسطيني".

وقال إنّ "الحل لضمان استقرار عمل المجالس البلدية والمحلية وتركيز جهودها في خدمة المواطن تتطلب إجراء عملية ديمقراطية تنتخب من خلالها هيئاتها بما فيها رئيس البلدية".

وشدّد عوض الله على ضرورة إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة كخطوة هامة من أجل بناء المؤسسات الفلسطينية، على أسس وطنية ديمقراطية، وفقاً لمبدأ التمثيل النسبي الكامل، وإجراء انتخابات ديمقراطية لكل الهيئات واللجان المسؤولة عن إدارة النظام السياسي الفلسطيني بما فيها المجالس المحلية.

واستدرك عوض الله قائلاً "إن مواجهة المخاطر الجدية التي تهدد القضية الفلسطينية، من جرائم صهيونية على الأرض واندفاعة أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، تتطلب اتخاذ خطوات جدية لإنجاز المصالحة. وهذا يستوجب دعوة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة من أجل صوغ الإستراتيجية الوطنية الكفاحية، وإعادة الحياة الديمقراطية لكل المؤسسات الوطنية والمجتمعية، وبما يساهم إيجاباً في تعزيز صمود المواطن وقدرته على مواجهة التحديات الراهنة".

وأعلنت بلدية غزة، يوم السبت 27 يوليو، أنّ مجموعة من النخب والشرائح المجتمعية، اتفقت على اختيار د.يحيى السراج، رئيسًا للبلدية، في خطوةٍ مفاجئة، لاقت انتقادًا واسعًا في الشارع الغزّي.

وذكرت البلدية أنّ ذلك جرى خلال لقاء "البيت المفتوح" الذي نظمته بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي في مركز رشاد الشوا، بحضور أعضاء المجلس البلدي الحالي، ونخب مجتمعية، ورؤساء وأعضاء لجان الأحياء، وممثلي النقابات والاتحادات المختلفة والمخاتير ورجال الإصلاح، ومسؤولين في القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وممثلين عن الشباب والمرأة، وفق قولها.