Menu

نائبة أمريكيّة: هناك فارق مبدئي بين التنديد بالاحتلال ومُعاداة السامية

نائبة أمريكيّة: هناك فارق مبدئي بين التنديد بالاحتلال ومُعاداة السامية

وكالات - بوابة الهدف

أوضحت النائبة الأمريكيّة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز أنّ هناك فارق مبدئي بين التنديد بالاحتلال "الإسرائيلي" للأراضي الفلسطينيّة، ومُعاداة الساميّة.

جاءت تصريحات أوكاسيو كورتيز لإذاعة "HOT97" في نيويورك، الثلاثاء الماضي، والذي أشارت فيه إلى أنّ حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تُشبه كثيراً إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضافت "اليمين يتطلّع إلى تقديم فكرة بأنه إذا شاركت في انتقاد السياسات الإسرائيليّة فإنك مُعادٍ للسامية، لكن ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة."

كما لفتت النائبة إلى أنّ انتقادات ترامب لها لا تجعلها مُعادية لأمريكا، وانتقاد الاحتلال لا يجعل أي حد مُعادياً لـ "الإسرائيليين"، وتابعة "ذلك لا يعني أنك مُعارض لوجود الشعب، بل إنك تؤمن بحقوق الإنسان وضمان مُساواة حقوق الإنسان التي يتمتع بها الفلسطينيون والإسرائيليّون، وهناك كثير من الأمور المُقلقة."

وكانت النائبة الأمريكية من بين أربعة مُشرّعات ديمقراطيات من أصول أجنبيّة، هاجمهن ترامب الشهر الماضي على مواقفهن المُعارضة لسياسات إدارته والاحتلال الصهيوني، مُطالباً إياهن بالاعتذار من حكومة الاحتلال.

تجدر الإشارة إلى أنّ الاحتلال يستخدم مؤخراً حجّة "مُعاداة السامية" في وجه كل من يُعارض مُمارسات الاحتلال، إن كان من نُشطاء حركة المقاطعة على مستوى العالم، أو غيرهم ممّن يرفض سياسات الاحتلال تجاه الفلسطينيين، حيث ألّبت حكومة الاحتلال ووزارة الخارجيّة فيها بعض الدول والحكومات الأوروبيّة على الرافضين والمُعارضين للاحتلال الصهيوني ومُمارساته القمعيّة بحق الفلسطينيين.