Menu

الشعبية تهنّئُه.. الإفراج عن الأسير المقدسي بلال عودة

الأسير المقدسي بلال عودة

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح الأربعاء 7 آب/أغسطس، عن الأسير المقدسي بلال محمد محمود عودة (42 عامًا) ابن قرية لفتا المهجرة بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة 18 عامًا.

اعتُقل بلال عودة في 8 آب/أغسطس 2001، وحكمت عليه المحكمة الصهيونيّة حكمها الجائر بعد أن أدانته بالانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتنفيذ نشاطات وفعاليات.

وخلال سنوات الأسر، نقلت سلطات الاحتلال بلال عودة إلى عدة سجون، وتحرر من سجن النقب الصحراوي، وقد تميّز  بعلاقته الوطنية الطبية مع جميع الأسرى، ويعتبر من الأسرى الفاعلين في ساحة الاعتقال.

وهنأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفيقها الأسير المقدسي بلال محمد عودة بالحرية، وقد عبّرت عن فخرها واعتزازها برفيقها المحرر، والذي حوّل سنوات الاعتقال إلى ساحة نضال جديدة، تنقل خلالها في كافة السجون، وفاعلاً في الساحة الاعتقالية، وفي تعزيز العلاقات الوطنية، وفي المشاركة المستمرة بالمعارك النضالية التي نظمتها الحركة الوطنية الأسيرة ومنظمة فرع السجون ضد سياسات مصلحة السجون، حيث خاض أكثر من مرة مع رفاقه خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام، بالإضافة إلى تميزه الدراسي وثقافته العالية.

ووجهت الجبهة الشعبية تحياتها إلى عموم الحركة الوطنية الأسيرة والتي تخوض معركة يومية ضد السياسات الصهيونية وفي مقدمتها سياسة الاعتقال الإداري والإهمال الطبي، معربة عن تضامنها الكامل مع رفاقها من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.

ولم يترك المحرّر بلال، اليأس يستولي على قلبه، فرغم منع الاحتلال له من إكمال دراسته خارج السجن، اجتهد ليحصّل شهاداته داخل الأسر، حيث حصل على درجة الماجستير، في انتصارٍ له على السجّان الصهيوني.

وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال المحرر بلال عودة وهو طفل قاصر حيث أمضى ثمانية أشهر في العام 1994 بعد أن أدانته المحكمة الصهيونيّة بإلقاء الحجارة.