اقتحم أكثر من ألفِ مستوطنٍ باحات المسجد الأقصى، اليوم الأحد 11 أغسطس، على ثلاث دفعات، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، التي أمّنت المُقتحمين، وفي الوقت نفسه اعتدت على الفلسطينيين المعتصمين في الأقصى، بشكل همجي ووحشي، ما تسبب بوقوع عشرات الإصابات، إضافة إلى اعتقال عدد من المواطنين من باحات المسجد.
وقالت وسائل إعلام الاحتلال إنّ الشرطة "الإسرائيلية" سمحت لنحو 1730 مستوطنًا باقتحام المسجد الأقصى، اليوم، ويُشكل هذا العدد زيادةً بنسبة 17% مقارنة بعددهم العام الماضي في المناسبة ذاتها، في حين تحدثت مصادر فلسطينية عن عدد أقل من المقتحمين الصهاينة، وصل إلى 1330 تقريبًا، وذكرت أنّ الاحتلال بالغ في عدد المقتحمين لأسباب دعائية.
من جهته، أفاد مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية ب القدس المحتلة، فراس الدبس، بأن اقتحامات المستوطنين جاءت بحماية من قوات الشرطة الصهيونية على مرحلتين بعد صلاة الظهر.
وقمعت قوات الاحتلال في وقت سابق المصلين عقب صلاة العيد بسبب احتجاجهم على محاولات اقتحام سابقة من المستوطنين، وقد سمحت سلطات الاحتلال للمستوطنين باقتحام الأقصى بعد منعهم مرتين صباحا تخللهما اقتحام قصير.
وتجاوز عدد الإصابات جراء اعتداءات الاحتلال اليوم، داخل الأقصى، أكثر من 60 إصابة في صفوف المعتصمين الفلسطينيين. فيما جرى اعتقال 5 شبان. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنه تم نقل 16 من الجرحى إلى مستشفيات القدس المحتلة.

