نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، ظهر اليوم الأربعاء، وقفةً تضامنية أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة في مدينة غزة، وذلك تضامنًا وإسنادًا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
وخلال الوقفة، عبَّر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة جميل مزهر، عن وقوف الجبهة الكامل إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام في معركتهم البطولية.
وأكَّد مزهر خلال حديثه، نُؤكد، على أن الجبهة "ستواصل النضال والكفاح ونُؤكد أن الوحدة وإنهاء الانقسام هو السبيل الوحيد لمواجهة كل المخططات والمؤامرات ومن أجل الانتصار للأسرى والمُعذّبين الذين يأنّون بسبب تداعيات هذا الانقسام".
وفي وقتٍ سابق، أكّدت قيادة منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال أنّ "الأسير القائد حذيفة حلبية يُواصل منذ أكثر من 50 يومًا ملحمة الصمود والتحدي، وخلفه كتيبةٌ من أسرى الجبهة الذين يخوضون الإضراب دعمًا وسندًا له، رغم الممارسات العنصرية من مصلحة السجون وصنوف التعذيب الممنهج بحقهم.
وتوعّدت المنظمة "بتصعيد معركة الحرية والإرادة في وجه مصلحة السجون الصهيونية، وفق برنامج نضالي متدحرج، لن يتوقف إلا بالانتصار على سياسة الاعتقال الإداري، وعلى الحرب النفسية التي يشنها الاحتلال على المضربين".
وفي الوقت الذي أعربت فيه المنظمة عن فخرها واعتزازها بتضحيات الأسرى المضربين، دعت جماهيرَ شعبنا في الوطن والشتات إلى اعتبار اليوم الخميس يومًا وطنيًا عارمًا، يتحوّل إلى يوم اشتباك مفتوح ومواجهة شاملة مع قوات الاحتلال العنصرية.
وتواصل إدارة سجون الاحتلال الصهيوني احتجاز 8 أسرى مضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري في ظروف صحية خطيرة وصعبة للغاية، وتجري بحقهم يوميًا جملة من الاجراءات التنكيلية التعسفية بهدف كسر إرادتهم وإضرابهم.

