Menu

الخارجيّة الأمريكيّة تدعو لبنان لتجنّب التصعيد

الخارجيّة الأمريكيّة تدعو لبنان لتجنّب التصعيد

وكالات - بوابة الهدف

دعت الولايات المتحدة لبنان لتجنّب التصعيد في أعقاب سقوط طائرتين مُسيّرتين "إسرائيليّتين" على موقع يتبع لحزب الله اللبناني جنوبي البلاد.

وفي بيانٍ صدر عن مكتب رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، الأحد 25 آب/أغسطس، جاء "تلقّى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اتصالاً من وزير الخارجيّة الأمريكيّة، مايك بومبيو، حيث جرى عرض تطورات الساعات الأخيرة على الساحتين اللبنانيّة والإقليميّة."

وأكد بومبيو، وفقاً للبيان، على ضرورة تجنّب أي تصعيد، "والعمل مع كافة الأطراف المعنية لمنع أي شكل من أشكال التدهور"، حسب تعبيره.

من جانبه، شدد الحريري على "التزام لبنان بموجبات القرارات الدولية، لا سيّما القرار 1701، مُنبهاً إلى مخاطر استمرار الخروقات الإسرائيلية لهذا القرار وللسيادة اللبنانية، ووجوب العمل على وقف هذه الخروقات."

وأكد الحريري كذلك على بذل كل الجهود من الجانب اللبناني لضبط النفس والعمل على تخفيف حدة التوتر."

وقال الحريري، في بيانٍ له في أعقاب الحادثة، إنّ "العدوان الجديد يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي، ومحاولة لدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر". مؤكداً أنه "اعتداء مكشوف على السيادة اللبنانية وخرق صريح للقرار 1701"، الذي أرسى وقفًا للأعمال الحربية بين لبنان وكيان الاحتلال إثر حرب تموز عام 2006.

وكان الجيش اللبناني أعلن أنّ طائرتي استطلاع "إسرائيليتين" سقطتا ليلاً في الضاحية الجنوبية لبيروت وأن الشرطة العسكرية تُحقق في الحادث بإشراف القضاء المختصّ. في حين أعلن حزب الله أنّ إحدى الطائرتين انفجرت وألحقت أضرارًا بمقرٍ إعلاميّ تابع له. مع تأكيد الحزب على أنّه "لم يسقط أيّ طائرة". كما أشار الناطق الإعلامي باسم حزب الله إلى أنّه تحفّظ على الطائرة التي سقطت ولم تنفجر، ويجري فحصها، وتحليل خلفيات تسييرها والمهمات التي حاولت تنفيذها.

وفي إطار ردود الفعل الرسمية اللبنانية كذلك، أقرّ وزير الدفاع اللبناني إلياس أبو صعب، بأنّ "الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية تحدث بشكل يومي، عبر البحر والجو والبر، واليوم تطورٌ جديد عبر الطائرات المسيرة"، مشيرًا إلى أن "التحقيق جار لمعرفة كيف حدث هذا الخرق".

جدير بالذكر أنّ سقوط الطائرتين جاء بعد عدّة ساعات من هجوم صهيوني شنّه الطيران الحربي "الإسرائيلي" على مواقعَ في سوريا، زعم الاحتلال أنّه كان بهدف "إحباط محاولة إيرانية لشن هجوم على أهداف إسرائيلية في شمال إسرائيل باستخدام طائرات مسيّرة قاتلة."