نعت لجنة المُتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية إلى جماهير الشعب الفلسطيني شهداء الواجب الوطني من أفراد الشرطة الفلسطينية، الذين استشهدوا في تفجيرين وقعا على حاجزي شرطة بمدينة غزة مساء يوم الثلاثاء.
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقدته لجنة المتابعة العليا، ظهر الأربعاء 28 آب/أغسطس، في مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، لمناقشة الأوضاع الداخلية الراهنة، في أعقاب التفجيرات الإرهابية ضد حواجز للشرطة الفلسطينية في مدينة غزة.
وحمّلت القوى في بيانها الاحتلال وعملائه وأدواته مسؤوليّة الجريمة النكراء، مؤكدةً أنّ "شعبنا في غزة عصي على الانكسار"، فيما نعت الشهداء: الملازم أول وائل موسى خليفة، الملازم سلامة ماجد النديم والملازم علاء الغرابلي، مُتمنيةً الشفاء العاجل للجرحى.
وجاء في البيان "إننا أمام هذا الاستهداف الإجرامي نُحمّل الاحتلال الصهيوني وأدواته وعملاؤه المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة، وندعو الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة مرتكبيها لتقديمهم للعدالة، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الجبهة الداخلية وتحصينها من أية مخططات صهيونية تستهدف ضرب حالة الاستقرار ونشر الفوضى."
وأكّدت أنه من موقع المسئولية تتابع القوى الوطنية والإسلامية باهتمامٍ بالغٍ تفاصيل هذا الحدث الإجرامي، ومُجريات التحقيق وإجراءات الوقاية، ووضع كافة إمكانياتها وقدراتها وخبراتها لخدمة تلك الأهداف في إطار وحدة وتكامل عناصر الموقف لتحصين الجبهة الداخلية.
كما توجهت بالتحية للأجهزة الأمنية على جهودها في حفظ أمن المواطن الفلسطيني، وحماية الجبهة الداخلية، مُعتبرين أنّ هذه الجهود يجب إسنادها بجهودٍ شعبيةٍ مجتمعية وتنظيمية مقاومةٍ لمخططات الاحتلال وأعوانه الهادفة لضرب السلم الأهلي والأمن المجتمعي.
هذا ودعت لاستثمار حالة الالتفاف الشعبي في التصدي لأية جهات تخطط للمساس بشعبنا واستقراره، وفي الدفع من أجل إنجاز المصالحة واستعادة الوحدة، مؤكدةً أنّ غزة وشعبنا عصي على الاختراق أو الانكسار، وأنّ كل المحاولات الهادفة لاختراق الجبهة الداخلية الفلسطينية ستفشل أمام وحدة الموقف وحالة الصمود الكبيرة لأبناء القطاع ومقاومته الباسلة، كما جاء في البيان.

