كثف الجيش السوري بدعمٍ من القوات الروسية، الغارات الجوية على إدلب، شمالي غرب سوريا، وأرسل تعزيزات من وحدات النخبة في الجيش والفصائل استعدادًا لهجوم كبير لتحرير آخر معاقل المعارضة المسلحة، وفي الأثناء أعلنت الدفاع السورية عن وقف إطلاق نار من جانب واحد، يبدأ السبت.
وسيطر الجيش السوري وحلفاءه على بلدة خوين وقريتي زرزور والتمانعة في جنوب إدلب، واقترب من المناطق المكتظة بالسكان في محافظة إدلب التي لجأ إليها ملايين الأشخاص ممن فروا من القتال في أماكن أخرى في سوريا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنّ الجيش السوري سيوقف إطلاق النار من جانب واحد في منطقة خفض التصعيد في إدلب غداً السبت.
وحثت الدفاع الروسية المسلحين في سوريا على الإنضمام إلى وقف إطلاق النار، الذي سيبدأ في 31 آب/ أغسطس الجاري في إدلب، بحسب ما أعلن مركز المصالحة الروسي.
في الأثناء، قتل العشرات من المسلحين معظمهم من جنسيات أجنبية خلال سيطرة الجيش السوري على التمانعة بريف إدلب.
وقال مصدر عسكري في الجيش السوري إن قواته نجحت في الساعات الماضية من بسط سيطرتها على تلّة التركي وسيدي جعفر جبل الصغير وتل سكيكات وتل سيد علي بعد سيطرتها على محيط بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد معارك مع إرهابيي "جبهة النصرة" المنتشرين في المنطقة.
ونجح بهذا التقدم من تأمين خاصرة مدينة خان شيخون الشرقية.
هذا وتقع التمانعة إلى الشرق من مدينة خان شيخون بحوالي 9 كليومتر، وتعتبر الخزان البشري الأكبر لـ"جبهة النصرة" في المنطقة.
وبسط الجيش يوم أمس سيطرته على قرى الخوين ووادي الناقة وتل أغبر في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتقوم وحدات الهندسة بتمشيط المنطقة وتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها المسلحون خلفهم.
إلى ذلك ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن المؤسسات الخدمية في محافظة حماه بدأت بعمليات الكشف الميدانية على البلدات والقرى التي استعادها الجيش منذ أيام في ريف حماه الشمالي بمحيط خان شيخون، من أجل إجراء أعمال صيانة إسعافية تمهيداً لإعادة تأهيلها بالكامل خلال الفترة المقبلة.

