Menu

استصدار قرار من القضاء الصهيوني بتخفيف قيود اعتقال رجا اغبارية

رجا اغبارية

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

قررت محكمة الصلح الصهيونية في مدينة حيفا المحتلة، صباح اليوم الأحد 1 سبتمبر، الاستجابة لطلب محامية جمعية "عدالة" أفنان خليفة، بتخفيف شروط اعتقال القيادي في حركة أبناء البلد رجا اغبارية.

ووافقت المحكمة على إزالة بعض شروط الاعتقال المنزلي للقيادي اغبارية (66 عامًا)، أهمها "اقتصار مهمة (المرافقين) على متابعة منعه من استعمال الفيسبوك والإنترنت ووسائل الإعلام والخطابات والمقالات والمقابلات الصحفية". ما يعني إنهاء دور (المرافقين) في باقي مناحي الحياة".

ومن ضمن المطالب التي استصدرتها المحامية من المحكمة الصهيونية "إلغاء الاعتقال برمّته؛ ليلَ نهار، أي أن اغبارية يستطيع التحرك بدون (مرافق)".

هذا وأبقت سلطات الاحتلال على منع القيادي اغبارية من السفر إلى الخارج.

يُذكر أنّه من المقرر أن تعقد المحكمة الصهيونية جلسة أخرى، بتاريخ 29 سبتمبر الجاري، للبتّ في الطلب المُقدّم من مؤسسة "عدالة"، لإلغاء لائحة الاتهام المُوجّهة ضدّ القيادي رجا اغبارية.

واعتقل الاحتلال المناضل اغبارية بتاريخ 11 سبتمبر 2018، على خلفية منشوراتٍ له على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان هذا بعد مداهمة قوات الحاتلال لمنزله والعبث بمحتوياته وتفتيشه، ومصادرة الحواسيب وهاتفه النقال. تلا هذا تقديم النيابة العامة الصهيونية، وبقرارٍ مشترك مع المستشار القضائي للحكومة، لائحةَ اتهام ضده تنسب فيها إليه تهم "التحريض للإرهاب والانتماء لمنظمة إرهابية"، وفق ما جاء في بيانٍ صادر عن النيابة الاحتلالية.

وفي أعقاب اعتقال اغبارية، قالت "أبناء البلد" في تصريحٍ لها، إنّ اعتقال القيادي فيها "لا يندرج إلا في إطار الهمجية المعهودة لأجهزة الاحتلال الأمنية، التي تقتل وتغتال وتعيثُ خرابًا وتدميرًا بحق شعبنا ومجتمعنا".

وقالت الحركة في بيانها "إنّ اعتقال اغبارية ليس الأول الذي يتعرض له، وهو ضريبة الشرف والكرامة، على درب التمسك بالثوابت وعدم التفريط السياسي الوطني، وبالتأكيد ليس الاعتقال الأخير الذي يطال الحركة الوطنية في الداخل الفلسطيني وعلى رأسها حركة أبناء البلد وبتهمة التحريض، فهل وقوفها إلى جانب قضايا شعبنا العادلة هو تحريض! وإن كان كذلك فليشهد العالم على أنّنا نعشق التحريض على الاحتلال والاستعمار والظلم والاضطهاد وستبقى على هذا العهد وهذا الدرب، لن تردعنا هذه الحملات المُمنهجة".