قال تقرير صهيوني صدر مؤخرًا بخصوص تحصين المنشآت في فلسطين المحتلة، إن الوضع العام يدعو إلى تشاؤم كبير، ويعكس ضعف السكان في حالة وقوع هجوم، حيث لا يستطيع فيه مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في شمال فلسطين المحتلة حماية أنفسهم في حال وقوع هجوم صاروخي، بخلاف الاستلقاء على الأرض وحماية رؤوسهم بأيديهم.
تم نشر هذا التقرير من قبل "جمعية بناة إسرائيل" واستند إلى البيانات المقدمة من المكتب المركزي للإحصاء حيث إنه يرسم صورة قاتمة لحالة تحصين المنازل السكنية في الشمال، ولايوجد لدى أكثر من 800000 شخص مأوى للقنابل أو مكان آمن.
وقد نُشر التحليل في أعقاب الأحداث الأخيرة على الحدود اللبنانية، والتي زادت من الخوف من تصاعد هجوم حزب الله، وبلغت ذروتها يوم الأحد عندما أطلق حزب الله عدة صواريخ مضادة للدبابات على قاعدة لجيش العدو في قاعدة أفيفيم.
كانت حكومة العدو قد وافقت على خطة أمنية بقيمة 5 مليارات شيكل قبل عام، لم تنفذ نتيجة للتوترات المتزايدة على الحدود اللبنانية، يطالب الزعماء الاستيطانيون المحليون في شمال فلسطين المحتلة الحكومة بتنفيذ برنامج تحصين متوقف.
وكانت مسألة تحصين المنازل السكنية في المستوطنات الصهيونية في مناطق الشمال وكذلك حول قطاع غزة مدرجة في أجندة الحكومة في السنوات الأخيرة، حيث وافقت على خطة شملت المساعدة في بناء ملاجئ القنابل في المنازل بعد العدوان على غزة عام 2014.
وعُهد إلى وزارة البناء والإسكان والهيئة الوطنية للطوارئ في حكومة العدو بوضع خطة لإزالة أي قيود على البناء، بهدف تسهيل بناء مآوي القنابل وغيرها من حلول الحماية في المباني السكنية، مع أخذ التمويل والتخطيط والترخيص في الحساب.
ومع ذلك، بعد حوالي ثلاثة أشهر من صدور القرار، تم حل الفريق بسبب انتخابات عام 2015 ثم أعيد تجميعه خلال فترة الحكومة التالية.
وتم نشر خطة إضافية مرة أخرى في مايو 2018 من قبل وزير الحرب آنذاك أفيغدور ليبرمان وشملت تحصين المباني في المستوطنات الشمالية على بعد 45 كم من الحدود اللبنانية و تم الغاء الخطة لاحقًا. وقد انتقد ليبرمان إلغاء الخطة يوم الاثنين، ووصفها بأنها "جنون".
وقال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا": "يؤسفني أن أقول إن خطتي الأمنية للمجتمعات الشمالية قد ألغيت" و"حزب الله مكرس للحصول على تكنولوجيا الصواريخ الموجهة بدقة ولن يستسلم".

