ساد جدلٌ حول خليفة مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، الذي قدّم استقالته جيسون غرينبلات، وهو أفي بيركوفيتش، الذي قالت عدة تقارير، ومنها "إسرائيلية"، إنّه يعمل مستشارًا لكبير مُستشاري الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر.
ورغم التوقيت المُثير للاهتمام الذي تأتي في سياقه استقالة غرينبلات، قبل 10 أيام من الانتخابات "الإسرائيلية"، وقُبيل الكشف الأمريكي عن صفقة القرن، إذ ادّعت الإدارة الأمريكية أنّه سيكون بعد الانتخابات في "إسرائيل"، فضلًا عمّا رافق قرار الاستقالة من أسباب معلنة وغير معلنة، لم يحظَ كل هذا بالاهتمام الذي حظي به التاريخ "المتواضع" للرجل الجديد، الذي سيخلف غرينبلات.
التاريخ الوظيفي للمدعو بيركوفيتش كان مادةً دسمةً لغالبية وكالات الأنباء، ومُختلف المنصّات المهتمّة بالسياسة، حتى عنونت بعضها تقاريرَها حول الشخصية الجديدة على ساحة السياسة الخارجية الأمريكية، واصفةً اياه بـ"صبي القهوة" و "قليل الخبرة".
ووفق صحيفة "معاريف" الصهيونية فإن بيركوفيتش (30 عامًا) الذي يعمل مستشارًا خاصًا في البيت الأبيض، هو خريج كلية الحقوق بجامعة "هارفارد" عام 2016، ومنذ تخرجه يعتبر المساعد الأول لكوشنر، وتم تضمنيه لفريق خطة السلام الأمريكية، مع كوشنر وغرينبلات والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان.
أما المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، هوب هيكس، فكشفت أن "دور بيركوفيتش كان إداريًا ولوجستيًا في المقام الأول، وكان يتضمن التنسيق في الغالب للاجتماعات".
"ونشأ بيركوفيتش في منزل يهودي أرثوذكسي، ودرس في دولة الاحتلال، مدة عامين في مدرسة دينية أرثوذكسية بعد المدرسة الثانوية"، بحسب بالصحيفة.

