Menu

تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة

هل يكون تكليف نتنياهو مدخلاً للانتخابات الثالثة؟

ريفلين ونتنياهو

بوابة الهدف - متابعة خاصة

بعد فشل المفاوضات التي لم تكد تبدأ، بين الليكود وأزرق - أبيض، بعد إعلان الأخير عن وصولها إلى طريق مسدود، أعلن الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة "لإسرائيل".

ووسط موجة من الاتهامات المتبادلة بين الطرفين حول فشل المساعي التي حاول ريفلين قيادتها إلى طريق الأمان، فإن النتيجة كانت متوقعة، بسبب عمق الخلافات بين الطرفين وهي خلافات عميقة جوهرها مصير نتنياهو نفسه.

ففكرة التداول ما كانت لتمر دون أن يكون نتنياهو الأول فيها ما يتيح له فترة إضافية لمحاولة تسوية وضعه القانوني، كما أن هذا الممر نحو الوحدة الوطنية كان يهدد المعسكرين بالتفكك وهو ما لا يريده أحدهما في ظل غياب الثقة المطلق بينهما.

وتعليقًا على هذا قال مسؤول كبير في أزرق - أبيض "المفاوضات كانت ذريعة كاملة من نتنياهو فهو في الوقت الذي أدرك أننا لن نسمح له أن يكون رئيسًا للوزراء في تناوب محتمل كان بالفعل يسعى لانتخابات جديدة ويحاول إلقاء اللوم علينا".

اقرأ ايضا: نتنياهو: الساحر لا يستطيع إخراج الأرنب من قبعته

وكان نتنياهو وغانتس قد التقيا بعد ظهر اليوم الأربعاء مع الرئيس في مقر ريفلين الرسمي في القدس المحتلة لحضور اجتماع ثلاثي لمناقشة إمكانية تشكيل حكومة وحدة. وجاء تعليق المسؤول في الأزرق والأبيض بعد وقت قصير من بدء الاجتماع.

وبعد فترة وجيزة، قال مسؤول كبير في الليكود إن الانهيار كان خطأ الشريك السياسي لجانتس، عضو الكنيست يائير لابيد، متهمًا إياه بالتنافس مع زعيم حزبه في خلق مأزقٍ جديد.

وقال "اللوم الوحيد لفشل محادثات الوحدة يقع على عاتق يائير لابيد الذي يرغب في جر البلاد بأكملها إلى انتخابات أخرى فقط لضمان ألا يكون غانتس رئيسًا للوزراء". ورد لابيد على هذا الادعاء، وكتب على تويتر "بيني غانتس سيكون رئيسًا للوزراء وسيذهب بيبي لمتابعة قضاياه الجنائية".

عمومًا قد يدخل هذا التكليف الكيان في مأزق سياسي جديد فاليمين الذي يتفوق على أبيض – أزرق، بمقعد واحد يحتاج حتما لليبرمان لتشكيل حكومة وهذا صرح أكثر من مرة بحزم إنه لن يكون شريكًا لأحد الطرفين، ما يفتح الباب على مصراعيه للانتخابات ثالثة في غضون عام واحد.

أمام نتنياهو الآن 28 يومًا لتشكيل ائتلاف، إذا لم ينجح، فقد يطلب أسبوعين إضافيين، وهو حق من صلاحيات الرئيس، وفشل نتنياهو يعني أن التفويض سيُمنح بعد ذلك لغانتس كزعيم لثاني أكبر فصيل وهو لايملك فرصًا تزيد عن زميله إلا في حال تغير موقف ليبرمان أو انقلاب في الليكود ضد زعيمه.