Menu

بن سلمان لترامب "ساعدنا في السيطرة على الشرق الأوسط حتى نتمكن من التطبيع مع إسرائيل"

محمد بن سلمان

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

تعهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عام 2017 بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني إذا ساعدته الولايات المتحدة في هزيمة إيران والسيطرة على الشرق الأوسط كما زعم.

هذه التصريحات، التي كشف عنها فيلم وثائقي قدمته شبكة PBS، يوم السبت، في البرنامج التلفزيوني Frontline، أدلى بها بن سلمان في اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته الشهيرة إلى الرياض في مايو 2017.

وقال مارتن سميث، مقدم الوثائقي بعنوان "ولي العهد"، إن محمد بن سلمان أراد من ترامب ضمان "مساعدة الولايات المتحدة في هزيمة إيران مع دعم طموحات الأمير ليصبح اللاعب الرئيسي في الشرق الأوسط".

في المقابل، تعهد بن سلمان بمساعدة ترامب وصهره، جاريد كوشنر، على حل النزاع الفلسطيني -الإسرائيلي، على حد تعبير سميث، الذي كان نواة لما شكل لاحقًا الخطة الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية، والمعروفة باسم "صفقة القرن".

وقال ابن سلمان أنه يرى شرقًا أوسط تكون "إسرائيل جزءا منه"، و"أنا مستعد للاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات تجارية معها" وأكد الفيلم أن اقتراح ابن سلمان "أغوى الإدارة الأمريكية وأصبح محور الخطة التي يواصل كوشنر تأييدها".

ومن المعروف أن العلاقات السعودية الصهيونية شهدت السعودية تقاربًا وثيقًا منذ وصول بن سلمان إلى السلطة، وسط تقارير عن اجتماع عقد في وقتٍ سابق بين بن سلمان ورئيس الوزراء المحتل بنيامين نتنياهو ومسؤولين خليجيين آخرين، على متن يخت في البحر الأحمر.

وفي حزيران/ يونيو الماضي، أخبر دبلوماسي سعودي "جلوبز" أن تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية والكيان سيكون "مسألة وقت" فقط، معترفًا بوجود روابط صهيونية-سعودية سرية وأن المملكة العربية السعودية تستخدم التقنيات الصهيونية.

وعلى الرغم من أن وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير قال إن بلاده ليست على دراية بتفاصيل الخطة الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية المعروفة باسم "صفقة القرن"، إلا أن الدبلوماسي السعودي أشار إلى أن للصفقة ميزة واحدة مهمة ، حيث "تتضمن إستراتيجية اقتصادية شاملة لتطوير المنطقة بأكملها، وخاصة فلسطين".

وأعرب الجبير عن استعداد بلاده لاستثمار مبالغ كبيرة في الصفقة "التي لم يحلم الفلسطينيون بالحصول عليها من قبل". وهكذا روج للعديد من الإغراءات التي قدمتها الولايات المتحدة، مثل الادعاء بأن المال سيحقق "استقلال حقيقي، والتعليم الجيد، وقطاع الصحة والصناعة مكتفيان ذاتيًا للفلسطينيين".