زعم المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، أن "قرار الجولان كان قرارًا أساسيًا لأمن إسرائيل، وليس له علاقة بالقضية الفلسطينية".
وقال غرينبلات خلال مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن "إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية كان بناءً على قانون صدر حينما هدد الرئيس محمود عباس بإحضار إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية".
وحول قطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، أكّد أنه "تم قطع الأموال عن «الأونروا» لأنها نظام فاشل يطيل بقاء الوضع السيئ للفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين، ولا يقدم لهم أي مستقبل، وحان الوقت للفلسطينيين الذين يعيشون في هذه المخيمات، ويتم استخدامهم كأدوات سياسية، لأن يعيشوا حياة أفضل"، على حد وصفه وزعمه.
وعمَّا يُسمى "صفقة القرن"، تابع غرينبلات "سنصدر الخطة حينما يحين الوقت، وعندما نعتقد أن هناك فرصة أفضل للنجاح، ونعتقد أن كلا الطرفين، والعالم بأسره، يريد حلاً واقعيًا لهذا الصراع، ونأمل أن تتمكن رؤيتنا من المضي قدمًا في قضية السلام".
وفي ظل التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، أوضح غرينبلات أنه "متفائل، لكن أي شخص يفهم هذا الصراع، يعرف أن هناك قدرًا هائلاً من العمل الذي يتعين القيام به، وقرارات صعبة يجب اتخاذها. ومن المهم أن نتذكر أن هذا ليس الصراع الأساسي في المنطقة، وإنما من المهم للمنطقة أن يتم حله، لكنه لن يحل كل التهديدات الأخرى في المنطقة، وعلى الأخص إيران، فالنظام الإيراني هو أكبر دولة راعية للإرهاب"، على حد زعمه.
أمَّا عن قرار استقالته، قال "قرار الرحيل مرتبط بأسرتي، فأنا أب، ولديّ مسؤوليات، وفخور بما أنجزته وأتركه في أيدٍ أمينة مع جاريد كوشنر وديفيد فريدمان وبراين هوك وآفي بيركوفيتش وآخرين، وهو لا يزال جهدًا جماعيًا، وأتطلع إلى دعمهم وأنا خارج الحكومة".

