Menu

تقرير: الاستيطان يتغوّل في الضفة والهدم يطال 57 مُنشأة فلسطينية

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

هدم الاحتلال الصهيوني 57 منزلًا ومنشأة في مناطق الضفة الغربية- بما فيها القدس - خلال شهر سبتمبر الماضي، أيلول المنصرم، في الوقت الذي واصل فيه تعزيز الاستيطان وتوسيع مستعمراته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جاء ذلك ضمن التقرير الإحصائي الشهري لـ"مركز عبد الله الحوراني، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، حول أبرز انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا، وورد فيه أنّ 22 من المنشآت التي هدمها الاحتلال، عبارة عن بيوت سكنية، و35 مُنشآت أخرى، من بينها مسجد جرى هدمه، في الخليل.

وتركزت عمليات الهدم في محافظات: الخليل، والقدس، وطوباس، وبيت لحم، وسلفيت، ونابلس وفي الأغوار. كما أجبر الاحتلال مواطنين في بلدة سلوان ب القدس المحتلة على هدم منزلٍ ومنشأة تعود لهما بحجة عدم الحصول على ترخيص بناء.

وفي السياق ذاته، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم ووقف البناء في (39) بيتاً ومنشأة، وتركزت الغخطارات في محافظات القدس، وجنين، والخليل، ورام الله والبيرة، ونابلس، وطوباس والأغوار الشمالية، من بينها هدم مدرسة في بلدة الرماضين جنوبي الخليل.

وفي ملف الاستيطان كذلك، وثق المركز استيلاء الاحتلال على (1500) دونم من أراضي المواطنين في منطقة الهجُرة التابعة لبلدة دورا جنوبي الخليل، المحاذية لشارع بئر السبع– الخليل، ويأتي هذا الإعلان بعد تفعيل قرار صادر منذ العام (1987) يقضي بالاستيلاء على ثلاثة قطع من أراضي دورا، بحجة أنها "أملاك دولة"، وكذلك استولت على نحو (100) دونم من أراضي المواطنين في قرى جالود، وقريوت، جنوبي نابلس، وترمسعيا شمال شرق رام الله، بغرض التوسع الاستيطاني في مستوطنة "شيلو" المقامة على أراضي هذه القرى، كذلك الاستيلاء على (85) دونماً من أراضي بلدة شعفاط بحجة تطوير البنى التحتية وبناء المرافق العامة.

وأشار تقرير مركز "الحوراني" إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت قراراً بالاستيلاء على مساحة من أراضي المواطنين في منطقة المخرور التابعة لبلدة بيت جالا غربي بيت لحم بهدف توسيع شارع القدس- الخليل، والمعروف بشارع رقم (60)، وسلمت أمراً عسكريًا يقضي بالاستيلاء على مساحة من أراضي المواطنين في قرية عرب الرشايدة، بهدف توسيع مستعمرة"معالي عاموس"، وكذلك الأمر في بلدة تقوع، وصدر أمر عسكري بمصادرة مساحة من أراضي المواطنين بهدف توسيع مستعمرة "نيوكديم".

كما أقرت سلطات الاحتلال مخططًا استيطانياً يتضمن شق شارع استيطاني بطول (2) كم في أراضي بلدة جينصافوط شرق قلقيلية لصالح مستوطنة "عمانويل" والمستوطنات المجاورة، وبموجبه سيتم الاستيلاء على نحو (1000) دونم من أراضي المواطنين، وأخطرت سلطات الاحتلال بالاستيلاء على مساحات واسعة من إراضي المواطنين في قرى بورين، وحوارة، وعصيرة القبلية، ومادما، وعوريف، وعينابوس، جنوبي نابلس، لصالح توسيع مستوطنة "يتسهار" الجاثمة على إراضي تلك القرى.

وأوضح التقرير أن آليات الاحتلال جرفت نحو (70) دونماً من أراضي أم الكبيش في الأغوار الشمالية، واقتلعت نحو (600) شجرة زيتون وأشجار حرجية، وفي قرية بروقين أقتلعت آليات الاحتلال نحو (400) شجرة زيتون في خربة قرقش التابعة للقرية غرب سلفيت، كذلك تم تجريف نحو (145) دونماً من أراضي قرية حجه شرق قلقيلية، لصالح توسعة المنطقة الصناعية التابعة لمستوطنة "كارني شمرون".