قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة إنها أنهت عمل جميع المستشارين، ووظفت 1000 مدرس في قطاع غزة، مبينةً أن مسألة تجديد التفويض للوكالة تعد أمرًا مصيريًّا يحتاج إلى جهد دبلوماسي كبير.
وأضح المستشار الإعلامي عدنان أبو حسنة أن عام 2019 شهد تحسنًا ملحوظًا في التمويل، بعد قرار الإدارة الأمريكية التوقف تمامًا عن تمويلها للأونروا، الأمر الذي تسبب في عجز مالي كبير للوكالة الأممية خلال عام 2018 وشكل تهديدًا وجوديًا لأنشطتها.
مبينًا أنّ الأوضاع المالية لوكالة الغوث تحسنت بسبب زيادة بعض الدول مساهماتها المالية المدفوعة مما ساعد في تقليل آثار الأزمة على برامج المساعدات، منبهًا في الوقت عينه إلى أن ذلك لا ينفي وجود عجز حالي بقيمة 89 مليون دولار.
وأشار إلى أن بعض الدول أوقفت دفعاتها المالية إلى حين اتضاح الموقف بشأن ادعاءات الفساد، في حين حافظت دول أخرى على استمرارية الدفع لاونروا من أجل إبقاء منظومة خدمات اللاجئين حية.
وذكر أبو حسنة أن هناك دعمًا سياسيًّا كبيرًا في الأمم المتحدة لتجديد التفويض للأونروا، حيث "تحدث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشكل قاطع حول عدم القبول بأي تعديل في نظام الأونروا".

