حددت سلطات الاحتلال موعدًا للنظر في الالتماس المقدَّم ضد قرار الاعتقال الإداري بحق الأسير المضرب عن الطعام إسماعيل علي (31 عامًا)، من سكان بلدة أبو ديس في القدس المحتلة.
ووفق ما نشرته هيئة شؤون الأسرى والمحررين فإنّ "المحكمة العليا" الصهيونية في القدس، ستنظر في الاتماس ضدّ اعتقال الأسير علي، بتاريخ 24 أكتوبر، والذي يُواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 72 على التوالي.
وقالت الهيئة إنّ الأسير اسماعيل، المعتقل منذ بداية العام، يواجه حالياً أوضاعاً صحية صعبة للغاية، إذ يشتكي الأسير من آلام حادة في المفاصل واخضرار في يديه وقدميه، كما يعاني من دوار وصداع وتقيؤ، وفقد من وزنه 20 كغم. وفي المقابل تتعمّد سلطات السجون تنفيذ سلسلة إجراءات تنكيلية بحقه لثنيه عن الاضراب، عبر عزله في زنزانة انفرادية، تفتقر إلى أدنى مقوّمات الحياة الآدمية، وحرمانه من النوم وتكبيل قدميه ويديه وتفتيشه بشكل متكرر.و
وإلى جانب الأسير اسماعيل، يخوص 5 أسرى إداريين إضرابًا مفتوحًا عن الطعام رفضًا لاعتقالهم التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، واحتجاجاً على الممارسات العقابية والتنكيل الممارس بحقهم من قبل سلطات السجون.
وأقدم الأسرى الإداريين المضربين هو الأسير أحمد غنّام من مدينة دورا في الخليل، الذي مضى على إضرابه (82 يومًا)، وهو يعاني من سرطان الدم وضعف في المناعة. وكذلك يُواصل الأسير طارق قعدان الإضراب منذ (64 يومًا) وهو من بلدة عرابة بمحافظة جنين ويعاني من مشاكل صحية مختلفة.
ولليوم العاشر على التوالي يُواصل كلٌ من الأسير مصعب الهندي من نابلس وأحمد زهران من قرية رام الله، الإضراب المفنوح عن الطعام، وإلي جانبهم الأسيرة هبة اللبدي منذ 8 أيام.

