Menu

رغم تأكيدها رفض ذلك..

السلطة ستستلم أموال المقاصة ناقصة

غزة_ بوابة الهدف

كشفت مصادر في إعلام العدو "الإسرائيلي" أن قرار الاحتلال خصم نسبة من أموال المقاصة التي يحوّلها إلى السلطة الفلسطينية، بحيث تساوي النسبة ذاتها نسبة المعاشات التي تصرفها السلطة للأسرى والشهداء لا يزال ساري المفعول.

هذا القرار، رغم إعلان السلطة الفلسطينية عن أن الاحتلال سيقوم بدفع مبلغًا من أموال المقاصة التي يحتجزها الاحتلال "الإسرائيلي".

وقالت القناة "13" العبرية، نقلًا عن مسؤول صهيوني، أن المبلغ الذي ستفرج عنه سلطات الاحتلال، والذي يعادل مليارا و800 مليون شيكل (518 مليون دولار)، هو جزء من أصل 3 مليارات شيكل للسلطة الفلسطينية لدى الاحتلال.

وقال رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، إنه التقى أمس بوزير مالية الاحتلال، واتفق معه على تحويل دفعة مالية من مستحقات السلطة المحتجزة لدى الاحتلال، مع التأكيد أن الاخلاف بشأن رواتب عائلات الأسرى والشهداء بقي قائمًا.

وبيّن الشيخ أنه تم الاتفاق على تفعيل اللجان المشتركة بين الاحتلال والسلطة، لبحث جميع القضايا والتي ستبدأ عملها يوم الأحد القادم.

وأضاف الشيخ "تم الاتفاق على تحويل دفعه من مستحقات السلطه المالية".

مبينًا أن "الخلاف بقي قائما على رواتب عائلات الاسرى والشهداء وإصرارنا على دفع مستحقاتهم مهما كان الثمن".

وقال الإعلام العبري إن القرار جاء بعد رفض استمر عدة أشهر، حيث وافقت السلطة الفلسطينية على تسلم مستحقاتها المالية من من "إسرائيل".

ويُعد ذلك تراجعًا في موقف السلطة الفلسطينية التي أكدت مرارًا على رفض استلام أموال المقاصة منقوصة ومخصومٌ منها أموال الشهداء والأسرى.

وأكد ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكثر من مرّة، حيث قال يؤكد "عدم القبول باستلام أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل منقوصة".

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قال سابقًا إن استلامنا الأموال المنقوصة يعني اعترافًا بالادعاء "الإسرائيلي" بأن هذه الأموال تدفع لتمويل الإرهاب، ما سيجلب عواقب قانونية على السلطة الوطنية والنظام البنكي الفلسطيني.

وتشهد السلطة الفلسطينيّة أزمة ماليّة خانقة، وسط مخاوف من انهيارها، بفعل قرار الاحتلال خصم عشرات ملايين الشواكل من أموال المقاصة، بقيمة تُساوي المخصصات التي تدفعها السلطة لعوائل الأسرى والشهداء.

وقررت سلطات الاحتلال تطبيق هذا القرار بتاريخ 17 فبراير، ما يعني اقتطاع 502 مليون و697 ألف شيكل (تُعادل 138 مليون دولار)، تزعم "إسرائيل" أنها تعادل رواتب أسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين.