رغم أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اشترى بالمال والسلاح موافقة دول الخليج العربي على الاتفاق النووي مع إيران، إلا أن هذا لم يمنع السعودية من استمرار العمل على فرض نفوذها على المنطقة متقدمة على إيران، وعلى أي كان غيرها.
وها هو ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يلتقي في العاصمة الأردنية عمان، الملك عبد الله الثاني، ويؤكد بصحبته على الرفض المطلق للتدخل الإيراني في الشئون الداخلية للدول العربية وذلك وفقما نشر بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
وأشار البيان ذاته أن الاثنين اتفقا أيضا على أن مبادئ حسن الجوار تقتضي الابتعاد عن التدخل في شؤون الدول العربية ومحاولات بسط الهيمنة.
وبحثا العديد من القضايا في مقدمتها الأوضاع في اليمن وسوريا والعراق.
كما أكدا على قيمة تعزيز التعاون الاستراتيجي السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية.
وبحثا سبل مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، دفاعا عن أمن المنطقة وشعوبها، وأيضا سبل الاستمرار في العدوان السعودي على اليمن.

