قالت مصادر طبية وأمنية إن ما لا يقل عن 15 شخصًا قُتلوا إثر قمع الشرطة والأمن للمحتجين، الليلة الماضية، في العاصمة العراقية بغداد.
وسقط القتلى في حي مدينة الصدر بشرق بغداد، حيث أطلقت الشرطة المدعومة من القوات المسلحة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع في مواجهة حشود المتظاهرين.
وبذلك يتجاوز عدد القتلى خلال 6 أيام من الاضطرابات في العراق 100 قتيل كما أصيب أكثر من ستة آلاف شخص بجروح مختلفة.
إلى ذلك، قال مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في بيان اليوم الاثنين إن عبد المهدي بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاحتجاجات التي عمت البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال البيان "استعرض رئيس مجلس الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال، وأكد سيطرة القوات الأمنية وإعادة الاستقرار".
الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية وعمليات بغداد، سعد معن الموسوي، أكد أمس الأحد أن 104 أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 6000 آخرين خلال الاحتجاجات.
وفيما تطالب السلطات المتظاهرين بمنحها فترة زمنية لتنفيذ الإصلاحات وتحسين الظروف المعيشية لأربعين مليون نسمة في العراق الذي أنهكته الحروب والبطالة والفساد، دعا الصدر إلى "انتخابات مبكرة بإشراف أممي".
الحكومة اتهمت "معتدين" و"مندسين" بالتسبب "عمداً بسقوط ضحايا، بينما قامت بحجب مواقع التواصل الاجتماعي مع بطء شديد في شبكة الإنترنت.
وأعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت عن "قلق بالغ"، داعية السلطات إلى "ضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات".

