Menu

غزة.. الأطر النقابية تطالب المجتمع الدولي بالضغط لرفع الحصار المتواصل

غزة _ بوابة الهدف

طالبت الأطر والمؤسسات النقابية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الصهيوني لرفع الحصار الظالم عن القطاع المتواصل منذ 13 عامًا.

بدوره، قال النقابي رائد حسنين خلال اعتصام للأطر النقابية على حاجز بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة حمل عنوان "نقابيون ضد الحصار"، إن "هذه الوقفة تأتي من أجل لفت أنظار العالم للحصار الظالم على غزة، والذي أدى لتداعيات خطيرة طالت تأثيرها كل أشكال العمل النقابي بالقطاع"، مُؤكدًا على أن "الحصار على غزة لا يمكن فصله عن الهجمة الإسرائيلية الشاملة التي تستهدف شعبنا في كل أماكن تواجده، مؤكدًا أن شعبنا بغزة أكد قدرته جماهير على مواجهة الصعاب وكل محاولات كي الوعي".

كما دعا حسنين "المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها تجاه الحصار الخانق على شعبنا، "والذي عطل بشكل كامل العمل النقابي بمختلف مجالاته بفعل الحصار الكارثي"، مُوضحًا أن "القوانين والأعراف الدولية أكدت عدم مشروعية الحصار الإسرائيلي على شعبنا؛ مما يستوجب على المؤسسات الأممية والحقوقية متابعة تنفيذ كل القرارات الصادرة عن الجهات الدولية لتنفيذها".

وخلال حديثه، أشار حسنين إلى أن "إنجاز المصالحة ولمن الشمل الفلسطيني يساهم بشكل إيجابي لتخفيف أعباء الحصار، والمطلوب اليوم الالتحام مع الجهود الوطنية المخلصة من أجل إنهاء الانقسام"، مُؤكدًا على "ضرورة أن تتحمل الجهات الرسمية مسؤولياتها من أجل التخفيف عن أعباء شعبنا، وعن كل النقابات والمؤسسات بما يعزز صمود شعبنا في مواجهة التحديات والمخاطر التي تعصف بقضيتنا".

وشدّد على أن "الأطر والمؤسسات النقابية المختلفة وفي ظل الحصار المستمر على شعبنا تدق جدران الخزان للعالم أجمع، ونحثه على إجراءات عاجلة باتجاه فك الحصار المفروض على القطاع"، مُبينًا أن "استمرار الصمت الدولي والعربي على جريمة الحصار الإسرائيلي لغزة هو مشاركة بالجريمة".

وفي السياق، تحدّث  القيادي في الجهاد الإسلامي جميل عليان في كلمة ممثلة عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن أن "الوحدة الفلسطينية هي مدخل أساسي وضروري للنجاح والانتصار في معركتنا مع الاحتلال"، مُضيفًا "لنصل لكسر الحصار يجب أن نعيد بناء منظمة التحرير على أساس الشراكة والعداء لإسرائيل، وبناء المرجعية الوطنية حيث بات حتمية لانتصارنا واستعادة القدس والانتصار على صفقة القرن".

كما أكَّد عليان على أن "مسيرات العودة أداة كفاحية حقيقية استطاعت أن ترهق العدو، وحظيت باحترام العالم أجمع، واستطاعت أن تصل إلى قلب ووعي الفلسطيني"، مطالبًا "المؤسسات الدولية للقيام بمسؤولياتها كاملةً تجاه قطاع غزة"، داعيًا "لتراكم الجهود العربية والإسلامية من أجل رفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع".