Menu

الجمعة 78

محدثعشرات الإصابات خلال قمع المُشاركين في جمعة "أطفالنا الشهداء"

غزة _ بوابة الهدف

أصيب عدد من المواطنين، عصر اليوم الجمعة، بالرصاص والاختناق جراء قمع قوات الاحتلال الصهيوني للمُشاركين في فعاليات الجمعة الـ78 من مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار شرقي القطاع، والتي تحمل عنوان "أطفالنا الشهداء".

وأفادت وزارة الصحة في غزة، بأن الطواقم الطبية تعاملت مع 49 إصابة مختلغة منها 21 بالرصاص الحي ومن بين مجمل الاصابات 22 طفلًا من قبل قوات الاحتلال الصهيوني شرق قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية أن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية وخلف السواتر الترابية على امتداد السياج الفاصل شرق القطاع، أطلقوا الرصاص الحي و"المطاطي" وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من الفتية والشبان الذين توافدوا إلى مناطق التجمعات الخمس.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، قد دعت اليوم الجمعة، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان "لإدانة جرائم الاحتلال التي ترتكب بحق الأطفال سواء قتلهم بدم بارد أو اعتقالهم وملاحقتهم".

اقرأ ايضا: غزة تستعد للمُشاركة في جمعة "أطفالنا الشهداء"

وقالت الهيئة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، إن "تسمية هذه الجمعة باسم جمعة أطفالنا الشهداء جاء للتذكير بالإرهاب الاسرائيلي الذي يستهدف الطفولة البريئة، وبمستوى فداحة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال وبعدد الأطفال الذي قضوا ضحية الاستهداف من قبل جنود الاحتلال"، مُؤكدةً "على الطابع الشعبي والسلمي لمسيرات العودة وكسر الحصار، وحرص الهيئة على سلامة المشاركين والعمل على حمايتهم من قناصة جيش الاحتلال".

وطالبت الهيئة "بإنهاء الحصار الظالم الذي يشكل استمراره تهديدًا لمستقبل الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة"، كما طالبت "بتأمين حياة كريمة وتحسين ظروف التعليم والصحة لأطفالنا الذين يحرمهم الحصار من أبسط حقوقهم التي كفلتها القوانين الدولية والإنسانية".

اقرأ ايضا: "الهيئة الوطنية" تطالب العالم بتأمين حياة كريمة لأطفال فلسطين

كما حمَّلت الهيئة في بيانها "الاحتلال مسؤولية الاعتداء على الطفولة وانتهاك حقوق الطفل"، مُطالبةً العالم ومنظماته "بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري من عدوان بشع وانتهاكات لحقوق الأطفال".

يُذكر أن قوات الاحتلال قتلت 324 فلسطينيًا وأصابت 18085 آخرين، منذ انطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من آذار/ مارس 2018، من بين الشهداء 16 شهيدًا محتجزة جثامينهم، من بينهم أيضًا 46 طفلًا وسيدتيْن.