تُواصل سلطات الاحتلال الدفع بمخططات استيطانية في مناطق الضفة الغربية، تحت غِطاء المشاريع الصناعية أو البيئية، والهدف الحقيقي هو قضم المزيد من الأرض الفلسطينية وتوسيع المستعمرات الصهيونية وتكثيفها، إلى جانب استغلال الأراضي الفلسطينية المحتلة لصالح الاحتلال.
من هذه المخططات، ما نشرته وزارة المالية وحماية البيئة "الإسرائيلية"، التي تعتزم إقامة منشأة لاستخلاص الطاقة من النفايات قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضٍ فلسطينية شرقي مدينة القدس المحتلة.
وبحسب المخطط، فإنّ المنشأة سوف تستوعب النفايات، بهدف استخلاص الطاقة الكهربائية عن طريق حرقها في عملية تسمى بـ "الترميد". وقد نشرت لجنة وزارية تُعنى بالمنشآت المُعالِجة للنفايات مناقصة كمرحلة أولى، قبل نشر مناقصة أخرى دولية ، لتخطيط وتمويل وإقامة المنشأة المذكورة.
من جهتها، قالت صحيفة "هآرتس" إنّ تمويل المنشأة سيكون بالتعاون بين حكومة الاحتلال ومستثمرين (لم تذكر جنسياتهم)، وتقدر تكلفتها بنحو مليار شيكل.
يشار إلى أن الاحتلال أقام في منطقة الأغوار أكبر موقع لمعالجة مياه الصرف الصحي، وبالقرب منه الموقع الأكبر لمعالجة النفايات العضوية التي تم فصلها في البلدات والمدن، ويضاف إلى ذلك منشآت لمعالجة النفايات الطبية والإلكترونية والإطارات.

