Menu

حتى لا تقع في فخ تغيير التوقيت

غزة - بوابة الهدف

في كل تبدل للمواسم يتجدد الجدل حول تغيير التوقيت من الصيفي إلى الشتوي والعكس، ويبقى الناس في جدلٍ بين ضبط الساعة التقليدية في اليد، أو انتظار الضبط التلقائي للساعة على الهاتف النقال من خلال مزود الخدمة.

ومن المقرر أن تعمل فلسطين بالتوقيت الشتوي في الضفة الغربية وقطاع غزة بدءًا من صباح السبت 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وذلك من خلال تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة، بحيث تصبح بدلًا من الساعة 12، الساعة 11.

إلا أن حالة الجدل والفوضى تأتي مع عدم تغيير الساعة على الهواتف النقالة من مزود الخدمة، وهو الاحتلال في هذه الحالة، الذي يبدأ عمله في التوقيت الشتوي يوم الأحد الموافق الـ 27 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وتستخدم قرابة 70 دولة في العالم فكرة اعتماد التوقيت الصيفي والشتوي من خلال تقديم الوقت ساعة مطلع الربيع وتأخيرها ساعة مع بدء فصل الخريف من كل عام.

والهدف من زيادة ساعة للتوقيت الرسمي هو تبكير أوقات العمل والفعاليات العامة الأخرى، لكي تنال وقتا أكثر أثناء ساعات النهار التي تزداد تدريجيا من بداية الربيع حتى ذروة الصيف، وتتقلص من هذا الموعد حتى ذروة الشتاء.