Menu

هدوء حذر يسود بيروت بعد ساعات من الاحتجاجات

وكالات - بوابة الهدف

انسحب المتظاهرون من وسط العاصمة اللبنانية بعد اشتباكات مع شرطة مكافحة الشغب والجيش أسفرت عن جرح وتوقيف عشرات الأشخاص، إلا أنهم توعدوا بالعودة اليوم إلى الساحات وفق ناشطين من الحراك المدني؛ في المقابل أمهل رئيس الحكومة سعد الحريري مكونات حكومته 72 ساعة لتقديم حلول ترضي الرأي العام الغاضب.

ورفع المتظاهرون أمس الجمعة في اليوم الثاني من الاحتجاجات التي طالت مناطق مختلفة من البلاد، شعارات تطالب بإسقاط الحكومة ورحيل رموز الطبقة السياسية، وذلك احتجاجا على فرض الحكومة رسوما على الاتصالات عبر الإنترنت تراجعت عنها لاحقا الخميس الماضي.

وأوردت وكالة الأناضول أن هدوءا حذرا يسود وسط بيروت بعد ساعات طويلة من الاحتجاجات التي تخللتها مناوشات مع قوات الأمن، وقد تمكنت قوى الأمن أمس من فض مظاهرات حاشدة وإخلاء ساحة رياض الصلح قرب مقر رئاسة الحكومة من المحتجين.

واستخدمت قوى الأمن ليلا خراطيم المياه والغاز المدمع لتفريق المتظاهرين الذين حاولوا الاقتراب من مقر رئاسة الحكومة، مما أسفر عن حالات إغماء.

واندلعت مواجهات مساء بين عدد من المتظاهرين والقوى الأمنية في شارع المصارف في وسط بيروت، وأغلق المتظاهرون الطريق بالإطارات المشتعلة، وأسفرت المواجهات عن تحطم واجهة أحد المصارف.

بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجارك في مؤتمر صحافي، إن الأمم المتحدة تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في لبنان، بعد أن عمّت المظاهرات بيروت ومدنا أخرى في البلاد.

وقال دوجارك "نحثّ جميع الأطراف (في لبنان) على الامتناع عن أي ممارسات من شأنها أن تساهم في تصعيد التوتر أو العنف".