قالت مديرة عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في إقليم الضفة الغربية المحتلة، غوين لويس، "إن الوكالة تترقب نتائج تحقيق داخلي في اتهامات بسوء الإدارة واستغلال النفوذ داخلها فاقمت وضعها المالي".
وفي تصريحات لها اليوم الاثنين، 22 أكتوبر، قالت لويس "نحبس أنفاسنا ونحن ننتظر، لأن لذلك بالطبع انعكاسات مالية".
ومن المقرر أن يتمّ رفع نتائج التحقيق إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش، نهاية أكتوبر الجاري، وبناءً عليها سيُقرر الأخير الخطوات المقبلة في وقت تجدد ولاية الأونروا الشهر الحالي.
وتواجه المنظمة الأممية أزمة مالية غير مسبوقة، بعدما أوقفت واشنطن مساهماتها المالية السنوية، بالعام 2018، والبالغة ٣٠٠ مليون دولار. وتفاقم الوضع منذ نشر تقرير داخلي للوكالة، في تموز الماضي، تضمن اتهامات بـ"سلوك جنسي غير ملائم ومحاباة وتمييز واستغلال السلطة"، من قبل مجموعة صغيرة من كبار المسؤولين.
وأدى التقرير إلى تعليق عدد من الدول مساهماتها في ميزانية الوكالة، وهي سويسرا وهولندا، وأعلنت هاتين أنّهما "بانتظار الحصول على توضيحات"، لإقرار استئناف التمويل من عدمه.
وبحسب لويس، تُواجه وكالة الغوث عجزاً ماليًا بقيمة ٨٩ مليون دولار لهذا العام، يُرافقه "وضع مالي غير واضح" خلال العام المقبل.

