Menu

بالصورحمد: الحصار سينكسر بسواعد شعبنا وفي مقدمتهم المرأة الفلسطينية

اكتمال حمد

غزة _ بوابة الهدف

أكَّدت عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئول لجنة المرأة بالهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار اكتمال حمد، اليوم الثلاثاء، أن "المرأة الفلسطينية تحمّلت أعباء معركة التحرير فدفعت الشهيدة والأسيرة والجريحة، ودفعت ثمنًا باهظًا نتيجة لصمودها ومقاومتها كل أشكال الضغوط وخاصة الحصار".

وأكَّدت حمد خلال وقفة نظمتها الأطر النسوية صباح اليوم أمام حاجز بيت حانون "رفضًا للحصار على غزة"، على أن "هذا الحصار الظالم سينكسر يومًا ما عن شعبنا بسواعد شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتهم المرأة الفلسطينية"، مُضيفةً "تواجه المرأة اليوم حرب التجويع والحصار، وما زالت تؤكّد للعالم أجمع بأننا شعب محب للحياة، عصي على الانكسار، وهي تقاتل لأجل حقوقها وحرياتها وتمكينها السياسي والاقتصادي الذي لا زال يرى به الاحتلال خطرًا وجوديًا على كيانه الغاصب".

ووجهت حمد في كلمتها التحية للشهيدات الثائرات المناضلات "شادية أبو غزالة، دلال المغربي، تغريد البطمة، وأم الاستشهادين مريم فرحات، وكل شهيدات فلسطين، متمسكين بكل الأهداف اللاتي قضن من أجلهن"، كما وجهت تحية للمناضلة الشهيدة والشاهد الحاجة آمنة سلامة "أم القائد المقاوم الكبير عماد مغنية مربية القادة الشهداء، التي أمضت حياتها تناضل ونفتخر وهي صاحبة العبارة بأن المقاومة تجوع حتى نأكل وتسهر حتى ننام".

كما أشارت حمد إلى أن "المرأة أخذت دورها جنبًا إلى جنب مع المناضل الفلسطيني، فامتشقت منذ البداية السلاح مؤمنة بعدالة قضيتها الوطنية وحتمية الانتصار على هذا العدو المجرم الجبان، فخرج من بين صفوفهن الشهيدات والأسيرات والمناضلات اللاتي حلقّن في فضاء الكون معلنات للعالم أجمع بأننا أصحاب قضية عادلة ننشد للحرية والاستقلال وتقرير المصير"، مُعتبرةً أن "المرأة لا زالت تواصل نضالها بكل أشكال النضال بما فيها النضال الشعبي والجماهيري، وهذه الوقفة تأكيدًا على هذا الدور المتميز للمناضلة الفلسطينية".

وأكَّدت حمد على أن "الاحتلال هو أحد أهم أدوات القمع والاضطهاد للمرأة والمجتمع، وشكّل أهم أدوات الإجهاز على دور المرأة الفلسطينية في كافة المجالات السياسية والحقوقية والوطنية"، مُشددةً على أن "تحرّر المرأة من تحرر الوطن والإنسان الفلسطيني، فالمرأة التي حملت جذوة النضال الوطني، وشاركت في معارك الثورة منذ بداياتها تنير الطريق لحقوقها وحرياتها وتحررها هو طريق التحرير والعودة ذاته".

كما وجهت حمد "التحية للمرأة الفلسطينية رائدة محيسن التي حرمها الاحتلال من مرافقة ولدها في رحلة العلاج، والتحية أيضًا للمرأة الفلسطينية من مدينة الخليل أنوار رفاعي التي تكفلت بأن تكون الأم والحاضنة لهذا الطفل، لتعبّر عن شراكة ووحدة الحال للمرأة الفلسطينية في كل مساحات الوطن، ولتكشف عن شراكة المجتمع الدولي بالصمت للاحتلال بجرائمه بحق المرأة الفلسطينية"، موجهةً التحية "للمرأة الفلسطينية التي تواجه أدوات الجريمة المنظمة في مجتمعنا الفلسطيني في الداخل المحتل"، مُعتبرةً "هذه الجرائم التي تحمل بصمات الاحتلال والذي يُعتبر أحد الأدوات الرئيسية والراعي الحصري لهذه الجرائم".

كما أشادت حمد "بمقاومة المرأة الفلسطينية في مخيمات اللجوء والشتات، والتي تقاوم سياسات التهميش والإفقار والتهجير القسري لأبناء مخيماتنا، حيث تمثل متراسًا أول في الدفاع عن الهوية الوطنية بالمخيمات، وحاضنة أساسية من حواضن مقاومة هذا الواقع، والتمسك بالثوابت والحقوق الوطنية".

f67d9bf3-605a-4646-a2e5-4ad1d93bb309.jpg
caaff575-f393-4d5d-a33b-57d5b81be3db.jpg
b3302f12-beb5-42b5-a226-79da066fba60.jpg
7bb79e56-bd62-4862-a0b6-6f84bc1f5a3c.jpg
85bc4270-86b5-49f4-a984-3b3ea24d29b3.jpg