قال نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن الأمم المتحدة وفّرت حتى شهر أكتوبر الجاري 16 ألف وظيفة في غزة عبر برامجها المؤقتة لتوفير الوظائف.
وأكد ملادينوف أنه من المتوقع أن يتم توفير 1000 وظيفة إضافية في الأسابيع المقبلة، موجها الشكر إلى "الدول الأعضاء التي ساهمت في تنفيذ مشاريع لجنة الارتباط"، ودعا الآخرين إلى المشاركة في "هذه المبادرات المهمة".
وأضاف في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي مساء الاثنين: "رغم كل هذه الجهود إلا أن الوضع الإنساني في غزة يبقى سيئا"، موضحا أنه حتى نهاية شهر أيلول، فإن حوالي نصف العقاقير الأساسية وثلث المواد الطبية مفقودة، وأن مقدمي الرعاية الصحية يواجهون مصاعبا في معالجة مصابي المظاهرات الأسبوعية.
وشدد ملادينوف على أن "معالجة الأزمة الإنسانية في غزة أولوية، لكن جوهر الأزمة في القطاع سياسي"، داعيا الفصائل الفلسطينية إلى التفاعل مع الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الوطنية.
ووفق المبعوث الأممي، فقد قامت لجنة الارتباط غير الرسمية بعقد اجتماع في السادس والعشرين من سبتمبر بنيويورك، حيث أشارت الأمم المتحدة إلى الحاجة الضرورية لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية للنهوض بحل الدولتين كحل وحيد للتسوية السلمية للنزاع.

