دانت حركة حماس، اليوم الخميس، اعتقال الاحتلال للقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والنائبة في المجلس التشريعي المناضلة خالدة جرّار في رام الله.
وقالت الحركة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، إن "حملات الاعتقال التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني ورموزه وقياداته، ونواب المجلس التشريعي؛ يعكس حجم الظلم والإرهاب الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني، في ظل صمت إقليمي ودولي مريب عن كل جرائم الاحتلال وانتهاكاته".
وأكَّدت الحركة إن "اعتقال المناضلة خالدة جرار وتغييب هذه العناوين والرموز الوطنية، والآلاف من أبناء شعبنا في باستيلات الاحتلال الإسرائيلي لن يثني شعبنا عن مواصلة مقاومته ونضاله ومشواره الكفاحي في الدفاع عن أرضه وحقوقه ومقدساته، بل ستشكل حافزًا قويا للتمترس حول مشروع المقاومة والتصدي للعدوان ولمشاريعه ولمخططاته".
وشدّدت على أن "هذه الاعتقالات المسعورة تؤكّد خطورة أي تساوق للعودة إلى المفاوضات مع هذا الكيان وجريمة استمرار التنسيق الأمني معه"، داعيةً "جماهير أبناء شعبنا وفصائله ومكوناته إلى استمرار وتكثيف حالة التضامن والإسناد لأسرانا البواسل، والأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو الصهيوني، فهذا واجب علينا جميعًا حتى إنهاء معاناتهم وتحريرهم".
واعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضلة خالدة جرّار ، بعد اقتحام منزلها في شارع الإرسال بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، إضافة لاعتقال الكاتب علي جردات ( أبو غالب) من مدينة البيرة.
وأفرجت سلطات الاحتلال أواخر فبراير الماضي عن المُناضلة جرار بعد قضاء ٢٠ شهرًا في الإعتقال الاداري.
وكانت قد مددت سلطات الاحتلال يوم 25 أكتوبر من العام الماضي، اعتقال جرار لمدة أربعة شهور إداريًا، وذلك للمرة الرابعة على التوالي.
واعتقلت قوات الاحتلال جرار إداريًا في وقتٍ سابق، تحت ذريعة "معلومات سرية"، وكانت قد اعتقلت قبل ذلك لأكثر من عام بناء على تهم تشمل الانتماء لمنظمة محظورة والتحريض على "العنف والإرهاب"، وفق زعم الاحتلال.

