أكدت نقابة الصحفيين أنها تابعت مقطع الفيديو الذي انتشر على صفحات الفيس بوك، والذي يظهر قيام جنود من جيش الاحتلال بإطلاق النار على شاب بدون أي ذنب سوى أنه كان يرغب بالمرور، ويظهر أنه استجاب لطلب جنود الاحتلال بالعودة وعدم المرور، غير أنهم أطلقوا عليه النار من الخلف.
وأوضحت النقابة أن المعلومات الأولية تشير إلى أن مقطع الفيديو هذا التقط قبل حوالي عام ونصف، عند منطقة الزعيم في الحاجز المؤدي إلى مدينة القدس ، غير أنه نشر اليوم بعد أن قامت صديقة الجندي الذي التقط الصورة بنشر المقطع بعد أن كان متداولا فقط بينها وبينه.
وقال نقابة الصحافيين، إنها "ترى في هذا المقطع دليلا فاضحا لقوات الاحتلال على تعمدها إطلاق النار على كل ما هو فلسطيني، تارة لأجل التسلية وتارة للتفاخر، والأخطر أنه يتم إطلاق النار على الفلسطيني تحت تبريرات أمنية يصدقها الجميع ولا يعرف حقيقتها إلا القاتل والشهيد".
وطالبت نقابة الصحافيين مؤسسات المجتمع الدولي الحقوقية والإنسانية بالتحقيق في هذا المقطع، كما طالبت السلطة الوطنية عبر مؤسساتها وطرقها الرسمية وغير الرسمية متابعة هذا المقطع، وعدم المرور عنه مرور الكرام لأنه يؤكد ويدفع إلى أهمية فتح ملفات جرائم مماثلة نفذتها قوات الاحتلال مع كثير من الشهداء الذين قتلتهم عند الحواجز وفي الطرقات، تحت ذرائع محاولات الطعن أو الدهس.

