طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، اليوم الأحد، الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، بالإفراج الفوري عن الصحفي هاني الآغا، المعتقل لديها منذ أكثر من أربعين يومًا.
وأوضحت الهيئة في بيانٍ لها، أن "باحثي الهيئة قاموا بزيارة الصحفي الآغا يوم الخميس 31 تشرين أول / أكتوبر الماضي، ولاحظوا علامات ومؤشرات تدل على تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة خلال فترة احتجازه".
وأكدت أن "احتجاز الصحفي الآغا، وغيره من الصحفيين وتعريضهم للتعذيب وسوء المعاملة، تعد انتهاكا خطيرًا للحق في حرية الرأي والتعبير، والحق في السلامة الجسدية المكفولين بموجب القانون الأساسي الفلسطيني والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة"، مُطالبةً الأجهزة "بوقف استدعاء الصحفيين على خلفية عملهم الصحفي، وعدم تعريضهم للتعذيب وسوء المعاملة في حال احتجازهم".
من جهته، قال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في قطاع غزة، في وقتٍ سابق، إن "الأجهزة الأمنية في قطاع غزة وَجَهت استدعاءات لعدد من النشطاء وأصحاب رأي في قطاع غزة على خلفية حرية التعبير، وبناء على ادعاءات بوجود تحركات لتسيير مظاهرات في قطاع غزة للاحتجاج على الأوضاع المعيشية فيه".
وبحسب المركز "ما يزال الصحفي هاني الأغا، مراسل راديو الشباب ، 42 عامًا، معتقلاً لدى جهاز الأمن الداخلي منذ تاريخ 25 سبتمبر 2019".
ودان المركز الاعتقال على خلفية ممارسة الحريات، مُؤكدًا "على مسؤولية النيابة العامة، ويحملها واجب التحرك لوقف الاستدعاءات الأمنية وتلك التي على حرية تعبير"
كما طالب المركز في بيانه "الأجهزة الأمنية باحترام القانون وحرية الرأي والتعبير وحرية التجمع السلمي"، مُؤكدًا "على واجب السلطات في قطاع غزة بضمان ذلك".

