صرّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بمعارضته جميع عمليات قتل المدنيين، مُؤكدًا أنّ ما جرى لعائلة السواركة "مأساة".
وعلى لسان نائبه فرحان حق، وجّه غوتيريش تعازيه لعائلة أبو ملحوس (السواركة) التي فقدت 8 من أبنائها وأُصيب 12 آخرين، جراء قصف الطيران الحربي الصهيوني منزلها في محافظة دير البلح، فجر يوم الخميس 14 نوفمبر، بينما كانوا آمنين في مسكنهم.
وقال حقّ، في مؤتمر صحفي دوريّ، إن "الأمين العام يعرب عن صادق تعازيه لعائلة السواركة ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين، ويدعو إسرائيل إلى التحرك بسرعة لإجراء تحقيقات". مُضيفًا "نحن نعارض جميع عمليات قتل المدنيين، .. وحالة عائلة السواركة من الواضح أنها مأساة".
وصعّد جيش الاحتلال، فجر الثلاثاء 12 نوفمبر، من عدوانه على قطاع غزة الذي بدأه باغتيال القيادي في سرايا القدس ، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، بقصف منزله في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. ولا يزال القصف الصهيوني متواصل حتى اليوم، رغم الإعلان من جهات فلسطينية و"إسرائيلية" وكذلك مصرية، عن اتفاق تهدئة فجر الخميس، يقضي بوقف إطلاق النار من الأطراف كافة.

