صادق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، على تقديم مشروع قانون من شأنه أن يطبق سيادة إسرائيل على الأغوار.
ويأتي قرار نتنياهو بعد إعلان الخارجية الأميركية أنها لم تعُد تعتبر المستوطنات "الإسرائيلية" المقامة في الضفة الغربية المحتلة غير قانونية. وهو ما اعتبره نتنياهو قرارًا تاريخيًا.
وكانت عضو الكنيست عن حزب الليكود شارين هاسكل، اقترحت مشروع قانون ضم غور الأردن قبل أسابيع، ولكنها قررت الإسراع به، في ضوء التغيير في السياسة الخارجية الأميركية. وقالت هاسكل "مشروع القانون يحظى بدعم رئيس الوزراء الكامل".
وكان نتنياهو أعلن قبيل الانتخابات "الإسرائيلية" في أيلول الماضي، أنه "في حالة إعادة انتخابه، فإنه سيضم غور الأردن"، وصوتت حكومته على تحويل المستوطنة العشوائية "ميفوت يريحو" في غور الأردن إلى مستوطنة رسمية.
وقدمت هاسكل طلبًا لإعفاء مشروع قانونها بضم غور الأردن من فترة الانتظار الإلزامية التي مدتها ستة أسابيع لأي تشريع جديد، كي يخضع للتصويت في الجلسة المكتملة في الكنيست الأسبوع المقبل.
ودعت هاسكل الأحزاب الصهيونية: "أزرق-أبيض"، و"إسرائيل بيتنا"، و"العمل-غيشر"، إلى الانضمام إلى جهود حزب الليكود لضم غور الأردن، واستغلال فرصة وجود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض. وقالت "لا يوجد سبب لعدم تمرير مشروع القانون المهم هذا في الجلسة المكتملة بأغلبية 80 صوت في الكنيست".

