حمّل زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" الصهيوني أفيغدور ليبرمان، الخصميْن بنيامين نتنياهو زعيم الليكود وبيني غانتس زعيم "أزرق أبيض"، مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية في الكيان.
ليبرمان قال في مؤتمرٍ صحفي، ظهر الأربعاء "بذلت كل جهد للوصول إلى حكومة وحدة واسعة، نحن لا نبيع مبادئنا بالمناصب ولو كان أكبر منصب، حصلت على إغراءات كثيرة مثل رئيس وزراء بالتناوب، أو رئيس وزراء بالإنابة".
وأضاف "لسوء الحظ نتنياهو يحرف حزب الليكود من أجل الأحزاب الدينية".
وتابع "القائمة المشتركة للأحزاب العربية هي طابور خامس والحريديم يتعاونون معهم".
وشدّد على أن "أمامنا تحديان كبيران، أمني واقتصادي وهذا يستدعي حكومة وحدة وطنية"، مبينًا أن "الأمور ذاهبة نحو انتخابات ثالثة في أقل من عام".
يأتي ذلك قبيل ساعاتٍ قليلة من انتهاء مهلة غانتس لتشكيل الحكومة، الذي تسلّم المهمة بعد فشل خصمه نتنياهو، وقد عقد ليبرمان لقاءاتٍ مع الطرفيْن خلال الأيام الماضية.
وكان نتنياهو قد حذر في الأيام الأخيرة من إمكانية تشكيل غانتس حكومة أقلية تضم حزب "إسرائيل بيتنا"، وتحظى بالدعم الخارجي من الأحزاب العربية، معتبرًا أن "هكذا حكومة ستشكل خطرا على أمن إسرائيل".
وفي حال لم يتمكن غانتس من تشكيل الحكومة، فسيكون أمام الكنيست "الإسرائيلي" مهلة 21 يوما لترشيح عضو كنيست قادر على تشكيل حكومة.
ولكن في حال أخفق الكنيست في هذا الأمر، فسيتم الدعوة إلى عقد انتخابات جديدة، ستكون الثالثة بعد الانتخابات التي جرت في نيسان/ أبريل، وأيلول/ سبتمبر.

