قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن الاحتلال اعتقل أكثر من 15 ألف امرأة وفتاة منذ العام 1967، فيما اعتقل منذ انتفاضة الأقصى (2100) امرأة وفتاة، بينهن العشرات من القاصرات، والجريحات والمريضات والمسنات.
وأضاف المركز في تقرير له بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء أن الاحتلال صعد خلال انتفاضة القدس عام 2015 من سياسة اعتقال النساء والفتيات، حيث بلغت حالات الاعتقال حوالي (800) حالة بينهن قاصرات وجريحات، ولا تزال (44) أسيرة في سجون الاحتلال، بينهن (20) أمًا لديهن العشرات من الأبناء.
ودعا إلى وقف كل أشكال التنكيل والتعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق سراحهن.
وطالب المركز المجتمع الدولي بضرورة تحقيق نصوص المواثيق الإنسانية على أرض الواقع دون محاباة أو نفاق سياسي لأي طرف، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال تمارس كافة أشكال التعذيب والعنف والتنكيل بحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون دون رادع.
وأوضح أن المؤسسات الدولية تسن القوانين وتضع التشريعات التي تحرم ممارسة العنف والتعذيب ضد النساء، لكنها تغض الطرف عن تجاوزات الاحتلال وجرائمه بحق الأسيرات الفلسطينيات، مما يشجع الاحتلال على الاستمرار في تلك الممارسات غير الإنسانية.
وبين أن هناك (29) أسيرة يقضين أحكامًا مختلفة بينهن 8 أسيرات تزيد احكامهن عن 10 سنوات، أعلاهن حكمًا الأسيرتان؛ الجريحة شروق صلاح دويات (22 عامًا) من القدس، وشاتيلا سليمان أبو عيادة (26 عامًا) من الداخل المحتل، وأصدرت محاكم الاحتلال بحقهما حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 16 عامًا.
وذكر أن الاحتلال أصدر ما يزيد عن (64) قرارًا إداريًا بحق النساء والفتيات ما بين جديد وتجديد، ولا يزال يعتقل في سجونه أسيرتين تحت الاعتقال الإداري، وهن الأسيرة آلاء بشير من قلقيلية وشروق البدن من بيت لحم.

