Menu

المحررون المضربون يصعدون من خطواتهم بعد فشل الحوار مع اشتية

رام الله _ بوابة الهدف

أعلن الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية، عن عدم التوصل إلى حل بعد اللقاء مع رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، معلنين تصعيد الخطوات الاحتجاجيّة.

وقال الأسرى في مؤتمر صحفي، عقب انتهاء لقائهم مع اشتية، إنهم مستمرون في الاعتصام والإضراب عن الطعام، كما أعلنوا الدخول في إضراب عن الماء، حتى يتم حل قضيتهم ومنحهم جميع حقوقهم.

وحمّلوا الرئيس محمود عباس والحكومة وباقي الفصائل الفلسطينية، المسؤولية الكاملة عن حياتهم، جراء الإضراب.

وأوضح الأسرى أن اللقاء مع اشتية كان إيجابياً ووعد بإيصال رسالتنا لكن دون حل، وأبلغونا أن الحل بحاجة لقرار من الرئيس أو ماجد فرج.

وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام الله قد فضّت فجر الثلاثاء اعتصام المحررين الذين يطالبون منذ أكثر من شهر بإعادة صرف رواتبهم المقطوعة منذ ما يزيد على عشر سنوات.

وأكد بيان صادر عن الأسرى المحررين، أن الأجهزة الأمنية اعتقلت كل من المحامي عبد الرازق العاروري وإيهاب السدة ومحمد عديلي ومحمد الجعبري وهم مضربين عن الطعام لليوم السابع عشر، كما قاموا باختطافهم ووضعهم في العراء بالقرب من مشفى الاستشاري في ضاحية الريحان.

وحملّت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السلطة وأجهزتها الأمنية مسئولية الاعتداء، داعيةً إلى إطلاق سراح المناضلين المضربين عن الطعام الذين تم اعتقالهم أثناء المداهمة.