لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين في ثلاجاتها وما تسمى مقابر الأرقام، بما يخالف القوانين الدولية والأعراف الإنسانية كافة.
ووفق المحامي محمد عليان، المتابع لقضية احتجاز الجثامين، فإنه "بعد إفراج السلطات الصهيونية عن جثمان الشهيد الأسير سامي أبو دياك ودفنه في الأردن.. يبقى رهن الاعتقال في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام 51 جثمان شهيد، أقدمهم جثمان الشهيد عبد الحميد أبو سرور، المتختجز منذ 18 ابريل 2016".
وأضاف المحامي عليان أن من بين الجثامين المحتجزة 4 أسرى، لافتا إلى أن الاحتلال يواصل اعتقال جثامين 253 شهيدا في مقابر الأرقام منذ عشرات السنوات.

