Menu

"حملة BDS مرفوضة"

ترامب: أنا أفضل أصدقاء "إسرائيل" ولن نعيد المساعدات بسبب "أفعال" الفلسطينيين

وكالات - بوابة الهدف

تفاخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما قدمه الاحتلال الصهيوني خلال فترته الرئاسية، واصفًا نفسه أنه "أفضل صديق لإسرائيل في تاريخها، وأن العلاقات اليوم أقوى من أي وقت مضى".

واستهل ترامب كلمته، خلال اجتماع المجلس "الإسرائيلي" الأمريكي بهوليوود في فلوريدا: "أنا أحب إسرائيل"، وأرى أن اليهود الأمريكيين أخطأوا بالتصويت للديمقراطيين في عهد سلفه باراك أوباما".

وقال: "صوّت العديد منكم لأشخاص في الإدارة السابقة (...) سيكون عليكم في يوم ما تفسير ذلك لي إذ لا أعتقد أنهم أحبوا إسرائيل كثيرا".

وعلق ترامب على من يدعون أن أصعب ما يمكن تحقيقه هو السلام بين الاحتلال والفلسطينيين، وقال: "إذا لم يتمكن جاريد كوشنر من تحقيق ذلك، فذلك يعني أنه حقًا مستحيل".

ودعا ترامب إلى إعادة جنود الاحتلال المعتقلين لدى حماس في قطاع غزة قائلاً: "لقد أوضحت إدارتي أن الولايات المتحدة تؤيد حق إسرائيل المطلق في الدفاع عن النفس، وتدعو إلى إعادة الأسرى والجثامين الإسرائيلية التي تحتجزها حماس".

يذكر أن الاحتلال يحتجز نحو خمسة آلاف أسير فلسطيني في سجونه، بينهم نساء وأطفال كبار سن، في ظروف اعتقال تخالف أبسط حقوق الإنسان التي كفلتها المواثيق الدولية.

وتوعد الرئيس الأمريكي الفلسطينيين قائلا: "إذا استمر الفلسطينيون في إطلاق التصريحات المسيئة لنا والقيام بأشياء شريرة، فلن نعيد إليهم المساعدات التي كنا نقدمها لهم في السابق، لا أدري كيف أتفاوض معهم بينما أمنحهم المال؟".

وهاجم ترامب حملة مقاطعة منتجات الاحتلال في أوروبا وقال: "إدارتي تدين بشدة حملة BDS المناهضة لإسرائيل"، مؤكدًا أن إدارته اتخذت قرارًا باعتبار المستوطنات لا تتعارض مع القانون الدولي.

وقال إن أفضل ما قدمه لـ "إسرائيل" هو الانسحاب من اتفاق فيينا النووي و"مواجهة إيران، الراعي الأكبر للإرهاب حول العالم".

وأضاف: "رؤساء ورؤساء حكومات وملوك حاولوا إقناعي دون جدوى بعدم الاعتراف ب القدس عاصمة لإسرائيل.. كانوا يحذرونني من أن ذلك سيتسبب بموجات عنف لكنها لم تحدث"، معتبرًا أيضًا أن الاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان "كان ضروريا لدعم الأمن".