Menu

لليوم 84.. الأسير المضرب أحمد زهران فقد من وزنه أكثر من 30 كغم

وقفة داعمة للأسير المضرب أحمد زهران - ارشيف

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

يُواصل الأسير الفلسطيني أحمد زهران (42 عامًا)، إضرابه المفتوح عن الطعام، لليوم 84 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، بوضعٍ صحيّ خطير.

ويقبع الأسير زهران في مستشفى "كابلان" الصهيوني ولا تزال سلطات الاحتلال ترفض الاستجابة لمطالبه.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أفادت، في تصريحٍ لها أمس السبت، بأن الأسير أحمد زهران يواصل إضرابه وهو مكبّل بسريرٍ في مشفى "كابلان"، وفقد من وزنه أكثر من 30 كغم، ووضعه الصحّي مستقر حتى اللحظة.

وأوضحت الهيئة أنّ "سلطات الاحتلال لم تقترح حلولاً جدّية على الأسير زهران لإنهاء قضيته، علماً أنها كانت نقلته إلى المستشفى بعد تعرّضه لتدهور خطير على وضعه الصّحي وتوقفه عن تناول الماء وسقوطه أرضاً بسبب ضعف حالته قبل عدّة أيام".

ويخوض الأسير أحمد زهران الإضراب احتجاجًا على اعتقاله الإداري التعسفي، وهو أسيرٌ سابق قضى ما مجموعه 15 عامًا في سجون الاحتلال، وهو أبٌ لأربعة أبناء، وكان آخر اعتقال له في شهر مارس 2019، ويعتبر هذا الإضراب هو الثاني الذي يخوضه خلال العام الجاري، إذ خاض إضرابًا ضد اعتقاله الإداري استمر 39 يوماً، وانتهى الإضراب بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة شهور وثبتته على كامل المدة.

ومن المقرر عقد جلسة محكمة للأسير زهران بتاريخ 19 ديسمبر الجاري، للنظر في الاستئناف المقدم باسمه ضد قرار تثبيت اعتقاله الإداري ومدته أربعة شهور، وفق ما ذكره نادي الأسير في بيانٍ سابق، وأشار فيه إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال تفرض على زهران إجراءات عقابية وانتقامية منذ شروعه في الإضراب، عبر حرمانه من زيارة العائلة وعرقلة تواصل المحامين معه، ونقله المتكرر، وعزله في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي.

ومنذ بداية العام 2019 خاض عددٌ من الأسرى إضرابات عن الطعام، فُرادى وجماعات، غالبيتها كانت ضد الاعتقال الإداري التعسفي، الذي يستخدمه الاحتلال لزجّ الفلسطينيين في سجونه، بدون تهمٍ أو محاكمات، وبناءً على ملفٍ سري لا يحق للمعتقل أو محاميه الاطّلاع عليه. وتعتقل دولة الاحتلال نحو 450 أسيرًا على بند الاعتقال الإداري، موزعين على عدة سجون.