Menu
أوريدو

اختراق: تقارب بين أزرق-أبيض والأرثوذكس قد يفكك كتلة اليمين

بوابة الهدف - متابعة خاصة

تشتعل المعركة الانتخابية في الكيان الصهيوني، مع مؤشرات ربما تدل على حدوث اختراقات، ولو كانت صغيرة اليوم إلا أن الأطراف تراهن على أنها ستمنع انتخابات رابعة.

أبرز التطورات ما يبدو أنه تقدم صغير بالنسبة لأزرق-أبيض، الذي تقع مسألة تفكيك الكتلة اليمينية في أبرز أولوياته، أيضًا مع بقاء عشرة أيام على انتخابات الليكود التمهيدية في ظل تنافس شديد بين نتنياهو وساعر يسعى كلاهما لحشد أصوات الناخبين لجانبه، عبر حشد الدعم من رموز الليكود ومنح الأعطيات والهبات.

في هذا السياق قال عوفر شيلح من أزرق- أبيض إن هناك أمل بانضمام الأحزاب االحريدية إلى كتلة أزرق-أبيض، مكيلاً المديح، لهذه الأحزاب، وهو في الواقع كان مديحًا متبادلاً، ومن الواضح أن تبادل الثناء بين الأحزاب الزرقاء والبيضاء والأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة لا يترك مجالاً للشك - هناك صفقة مغلقة بينهما لتشكيل ائتلاف بعد الانتخابات المقبلة.

وقال شيلح أنه يأمل وحزبه أن المحادثات مع الأرثوذكس ستفي إلى منع الشلل السياسي الذي يسعى إليه بنيامين نتنياهو لمصالحه الخاصة. في الوقت ذاته هاجم أفيغدور لبيرمان زعيم إسرائيل بيتنا حزب أزرق-أبيض الذي اعتبر أن تقاربه مع المتشددين يعني خيانة الحزب لوعده بحكومة ليبرالية علمانية واسعة وأن هذا التقارب هو الخطر الذي يأتي في اليوم التالي للانتخابات.

من جانب آخر وردًا على أخبار تشي برغبة تسيبي ليفني بالعودة إلى السياسة عبر الانضمام لأزرق-أبيض رفض شيلح إعطاء رد محدد ووصف الأمر أنه شائعات، واعترف أنه سيكون هناك رغم ذلك إصلاح لبعض الثغرات في قائمة الحزب.