قرَّر ما يسمى "منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية" كميل أبو ركن، الليلة الماضية، منح مسيحيي غزة تصاريح دخول إلى القدس والضفة الغربية للمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد.
وأوضح أبو ركن أنه "تقرر توسيع الخطوات المدنية بمناسبة عيد الميلاد المجيد لصالح السكان المسيحيين في قطاع غزة"، لافتًا أن "منح التصاريح سيتم وفقًا لتقييم الحالة الأمنية".
وفي السياق، أفادت مصادر لـ "بوابة الهدف"، بأن الاحتلال حتى اللحظة وافق وفقط على سفر "كشف واحد" لمن هم فوق 55 عامًا إلى القدس وبيت لحم.
وأعلنت الكنيسة الأرثوذكسية في غزة أمس الأحد أن "مئات المسيحيين من قطاع غزة لن يتمكنوا من الاحتفال بعيد الميلاد في مهد السيد المسيح عليه السلام لأن إسرائيل لم تمنحهم تصاريح دخول".
وقال المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية في غزة، كمال عياد، أنه "تم إرسال حوالي 600 طلب إلى السلطات الإسرائيلية"، مُضيفًا أن "100 مسيحي فقط فوق 40 عامًا حصلوا على تصاريح للسفر إلى الأردن".
وتضع سلطات الاحتلال قيودًا صارمة على التنقلات إلى خارج قطاع غزة المُحاصر منذ قرابة 13 عامًا.
ويأتي قرار سلطات الاحتلال مغايرًا لما جرى العام الماضي، إذ سمح لنحو 700 مسيحي من غزة بالسفر إلى القدس و بيت لحم والناصرة ومدن مقدسة أخرى.

