نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منظمة "الشهيد معين المصري" زيارة لمنزل الشهيد قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في محافظة غزة، معين المصري، في ذكراه الـ 12، وعلى شرف الذكرى الـ 52 للإنطلاقة.
وشارك بالزيارة وفد من قيادة وأعضاء المنظمة ومسئول محافظة غزة في الجبهة محمد الغول.
وعدد الغول مناقب الشهيد المصري، مستذكراً مسيرته النضالية وقال "لقد كان الشهيد معين خير مثالٍ للأب والابن والجندي والقائد في الميدان وسيبقى في وجداننا ما حيينا لأن ما قدمه من تضحيات ونضال لخدمة المجتمع والقضية الفلسطينية كبير ولا يوصف".
وأضاف الغول "كان نبأ استشهاده بمثابة فاجعة كبيرة لكل رفيق وصديق وخسارة كبيرة للجبهة وللوطن".

في ختام الزيارة قدمت الجبهة صورة الشهيد لعائلته التي ثمّنت جهود الجبهة ووفائها للشهداء، حيث قالت العائلة "هذا اليوم يعطي لنا إحساس بأن معين ما زال حي في قلوب وعقول رفاقه وأصدقائه".
يذكر أن معين سيد محمد المصري "أبو وائل"، من مواليد غزة عام 1966، التحق في صفوف مجموعات النسر الأحمر وأصبح قائدها في شمال غزة، وقد أمضى 7 سنوات في سجون العدو الصهيوني، حتى تم الإفراج عنه عام 1996.
وكان المصري مطارداً للاحتلال لعدة سنوات لنشاطه العسكري في صفوف الجبهة الشعبية ومجموعات النسر الأحمر خلال الانتفاضة الأولى، وعمل لاحقًا في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية وتم إقصاءه من العمل لنشاطه العسكري البارز في انتفاضة الأقصى.

واستطاع معين المصري بجدارته وكفاءته التقدم في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى إلى ان أصبح قائد الكتائب في محافظة غزة.
ونفذ الشهيد الكثير من المهام العسكرية وكان دائماً في الميدان متقدماً الصفوف في المواجهات و العمليات العسكرية ، ونفذ عمليات إطلاق الصواريخ والهاون وعمليات القنص والاشتباكات مع العدو وقواته الخاصة مستخدماً جميع أنواع الأسلحة، وكان أول من أطلق الهاونات في غزة وساهم في تطوير صناعة الصواريخ والعبوات.
أصيب المصري إصابة بالغة الخطورة أثناء عمله ونشاطه مما أقعدته لمدة 6 شهور في المستشفيات، وقد استشهد يوم السبت الموافق 22/12/2007 م، ليلتحق بقافلة الشهداء.

