وجّهت أُمهات الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلية" رسالة إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين، طالبن فيها بالتدخل للإفراج عن أبنائهن الأسرى والمفقودين.
وناشدت الأمهات في رسالةٍ لهنّ الملك الأردني توجيه الحكومة لإجراء تبادل للأسرى مقابل المتسلل "الإسرائيلي" الذي انتهك سيادة الدولة الأردنية بدخوله غير الشرعي على حد تعبيرهن.
وجاء في الرسالة "قد يقول قائل أن المتسلل الآن أمام القضاء العادل، فأي عدالة أن يحكم أسرانا بأحكام فلكية تعتبر الأعلى في العالم فهناك 67 مؤبداً و11 مؤبداً وغيرها من الأحكام الانتقامية التي لم تخضع للعدالة محاكمهم الصورية فمحاكمهم لم تنصف أسرانا وسجانيهم لم يحترموا كرامة أسرانا و "دولتهم" لم تحترم سيادة دولتنا باحترام مواطنين وعدم انتهاك إنسانيتهم ".
وأضافت الرسالة "لدينا ورقة رابحة نطالب باستثمارها وهي المتسلل الصهيوني "كونستانتين كوتوف" الذي اقتحم أرضنا و انتهك سيادتنا الأردنية، ونحن لا نريد سوى تبادل أسرى بيننا وبين الصهاينة فالمتسلل مقابل أسرانا ومفقودينا".
وتابعت "هذا ممكن كيف لا وقد عقدت المقاومة الفلسطينية أكثر من مرة صفقات تبادل، فكيف ونحن الدولة صاحبة السيادة لا نعيد أبناء الوطن لأحضاننا، كيف لا و قوانين الاحتلال وأعرافه تسمح باستخدام الأسرى كورقة ضغط فمن باب المعاملة بالمثل نريد تبادلًا".
يُذكر أن 24 أسيراً و30 مفقوداً أُردنياً في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" صدرت مطالبات شعبية ونيابية بالإفراج عنهم في صفقة تبادل مع المتسلل الصهيوني.

