Menu

حبس منزلي لستة شبّان

الاحتلال يبدأ بتطبيق "قانون الطوارئ البريطاني" ضدّ العيساوية

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

بدأت سلطات الاحتلال تطبيق "قانون الطوارئ البريطاني" بحق مقدسيين في بلدة العيساوية بالعاصمة المحتلة القدس .

اقتحمت قوات الاحتلال برفقة ضابط من جهاز "الشابك" بعد منتصف الليلة، منازل في قرية العيسوية، وسلمت الستة شبان الذين تم تسليمهم بلاغات من "قائد الجبهة الداخلية للاحتلال" بالاعتقال الاداري المنزلي الليلي، القرار النهائي.

وقضت القرارات بالاعتقال الاداري الليلي لكل من:  أنور سامي عبيد (٤ أشهر)،محمد عليان عليان (٤ أشهر)، فايز محمد محيسن (شهرين)، محمد موسى مصطفى (٣ أشهر)، آدم كايد محمود (شهرين)، محمود رمضان عبيد (٣ أشهر).

ENQQ4h6WkAIO1Zt.jpg
 

كما هددت قوات الاحتلال كل من يخالف الأمر بالسجن الفعلي داخل سجون الاحتلال.

وفي السياق، سلمت القوات ثلاثة شبان هم: نضال فروخ، صالح أبو عصب، نديم الصفدي، استدعاءات للتحقيق في غرف "4" بالمسكوبية غربي القدس، بسبب عدم تواجدهم بمنازلهم.

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية قبل أيام أنّ ما تُسمّى قيادة الجبهة الداخلية في كيان الاحتلال أبلغت 6 شبان فلسطينيين اعتُقلوا مؤخرًا من بلدة العيساوية شرقي القدس، أنها ستبدأ بتطبيق "قانون الطوارئ البريطاني" الذي كان يطبق في الأراضي الفلسطينية إبان الانتداب البريطاني، والذي يتيح فرض أوامر إدارية كبيرة.

وذكرت الصحيفة أنّه وأثناء اعتقال الشبان أُبلِغوا بأنه سيتم إصدار أوامر اعتقال منزلي إداري ليلي بحقهم، بعد اتهامهم بالمشاركة في مواجهات ضد ما تسمى قوات "حرس الحدود" والشرطة "الإسرائيلية".

وسيحرم القرار من يُطبّق بحقهم الخروج من المنزل ليلًا، وتُمدّد حكومة الاحتلال "قانون الطوارئ البريطاني" سنويًا، وتستخدمه لتنفيذ عمليات اعتقال إداري- بدون تهمة أو محاكمة- وهدم منازل في الضفة الغربية، وجرى استخدامه سابقًا في منع مسؤولين فلسطينيين من مغادرة القدس إلى الضفة الغربية، أو لهدم منازل منفذي العمليات، ونادرًا ما تستخدمه في المناطق الخاضعة للسيطرة "الإسرائيلية" مثل شرقي القدس.