Menu

مُضرب لليوم 102 على التوالي

"الشعبية" بالسجون تُحذّر الاحتلال من "أي أذى" يلحق بالأسير زهران

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

لا يزال الأسير الفلسطيني أحمد زهران يُواصل ملحمة الإضراب المفتوح عن الطعام، رفضًا لاعتقاله الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، ويُوشك على إنهاء الشهر الرابع- على التوالي- من الإضراب.

وحذّرت جهات حقوقية عدّة من الوضع الصحي الخطير للأسير زهران، في ظل مواصلته الإضراب، وفقدانه أكثر من 30 كغم من وزنه. فضلًا عن انخفاض نبضات قلبه، ونقصٍ حاد في الأملاح بجسده، الذي يعجّ بالآلام من كلّ جانب.

من جهته، أفاد مركز "حنظلة" لشؤون الأسرى والمحررين، بأنّ أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجّهوا تحذيراً لمصلحة السجون وأجهزة استخباراتها، من "أيّ أذى قد يلحق بالأسير أحمد زهران بفعل التعنّت الصهيوني، مُحملين هؤلاء المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا الأذى".

ونقل المركز عن أسرى الشعبية ممثلين بمنظمة فرع السجون أنّهم "لن يقفوا مكتوفي الأيدي وأنهم سيشرعون في سلسلة خطوات تضامنية مع الرفيق زهران في الأيام القادمة، وكانت فاتحة هذه الخطوات صباح الثلاثاء، بخوض كوكبة من رفاقه الإضراب عن الطعام".

وقالت قيادة فرع الشعبية بالسجون "إن الخطوات التضامنية والإسنادية متواصلة، وقد تأخذ أشكالًا مختلفة في الأيام والأسابيع المقبلة كلّما طال أمدُ الإضراب".

وأحمد زهران (42 عاماً)، من سكان بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، أمضى ما مجموعه 15 عاماً في معتقلات الاحتلال. يقبع في سجن الرملة، وكانت سلطات السجون نقلته إلى مستشفى "كابلان" الصهيوني، قبل أيامٍ، بعد أن طرأ تدهورٌ حاد في وضعه الصحي، لكنه أُعيد إلى السجن، الاثنين الماضي.

وتمكّن محامون من زيارته، وأفادوا بأنه لا يقوى على الحراك، وقد أحضرته سلطات الاحتلال على كرسي متحرك.

ولم تصدر محكمة الاحتلال قرارها بالاستئناف الذي قدّمته هيئة شؤون الأسرى باسم الأسير زهران ضدّ تثبيت الأمر الإداري الصّادر بحقّه، بذريعة إمهال النيابة لتقديم بيّنات جديدة، فيما أخضعته سلطات الاحتلال للتّحقيق خلال إضرابه متجاهلة وضعه الصّحي.

وقدّم ضباط من إدارة سجون الاحتلال والاستخبارات وعوداً شفوية للأسير بإنهاء قضيته، لكنّه يرفض الوعود الشفوية غير الموثّقة، كونه ذات الأمر الذي حدث خلال الإضراب السابق الذي خاضه أحمد زهران، في تمّوز 2019، واستمرّ 39 يوماً، فحينذاك نكث الاحتلال بالوعود ورفض الإفراج عنه.