في أعقاب مقتل أكثر من 20 شخصا في سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة في العراق، كان أكثرها دموية في حي الحبيبية بمدينة الصدر في بغداد، وراح ضحيته 11 شخصا وأصيب 35 آخرين، دون أن تعلن أي جهة مسئوليتها، تبادلت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون، و جيب بوش المرشح الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريين لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، الاتهامات بشأن تحديد المسؤول عن الأوضاع الدموية في العراق.
وفيما قال بوش: إن الانسحاب المبكر للقوات الامريكي من العراق عام 2011 أدى لعواقب قاتلة أبرزها صعود تنظيم الدولة، ردت كلينتون بإلقاء اللوم والمسئولية على سياسات الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش شقيق "جيب بوش" والذي تفاوض حول الانسحاب من العراق خلال فترة رئاسته الثانية.
واتهم بوش أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بين عامي 2009 و2013 أنهما كانا شغوفين بصنع التاريخ لكنهم فشلوا حتى في أن يصبحا صانعي سلام.
غير أن كلينتون رأت أنه يجهل حقيقة أن جورج دبليو بوش كان اتفق مع حكومة المالكي في العراق على انسحاب القوات الامريكية في موعد حدد سابقا.
وعلقت كلينتون التي تسعى لخوض الانتخابات التمهيدية لحزب الديمقراطيين للفوز بتزكية الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة العام المقبل، بالقول: لا أستطيع أن أفهم هل كان يجهل هذه الحقيقة أم أنه كان يظن أن أحدا لن يتذكرها.
يذكر أن الغزو الأمريكي للعراق كان في عام 2003، وأسقط إثره نظام الرئيس العراقي صدام حسين، ثم انسحبت القوات الأمريكية من العراق عام 2011، مخلفة حالة من الفوضى والدمار يروح ضحيتها العشرات بشكل شبه يومي.

