Menu

الاحتلال ينوي فرض تعتيم إعلامي

تحذير من الانتقام.. هل يخضع الأسير أحمد زهران للتحقيق من جديد؟

أحمد زهران

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

قال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، اليوم الثلاثاء، إن "اصرار جهاز الشاباك الاسرائيلي على تحويل الأسير أحمد زهران للتحقيق أثبت بالملموس أن هذا الجهاز لا يريد للأسير أن يكون بالخارج".

وأوضح في تصريحاتٍ صحفية، إن "الأسير زهران خاض تجربة قاسية استمرت لمدة 113 يومًا سبقتها تجربة أخرى في صيف العام الماضي استمرت لـ34 يومًا وفك إضرابه بعد أن قطعت قوات الاحتلال عهدًا  على نفسها بالإفراج عنه ولكنها لم تلتزم بهذا الاتفاق نظرًا لأن جهاز الشاباك رفضه وكانت المفاوضات الحالية ما بين المحامين وزهران من جهة وممثلو الشاباك من جهة أخرى عسيرة بدعوى أنه يجب أن يبقى في السجن فترة طويلة لأنه يشكل خطرًا على الأمن وحاول الشاباك اخضاعه للتحقيق بعد 90 يومًا من الاضراب ولكن المحاولة لم تنجح نظرًا للعناء الشديد الذي كان زهران يعاني منه، وبقي الشاباك مُصرًا على عدم الافراج عنه وتحويله إلى التحقيق".

وأشار عبد ربه "بعد كل هذه المفاوضات وافق الأسير زهران وبضغط من محاميه على أن ينهي اضرابه مقابل أن يتحوّل إلى التحقيق وفي حالة عدم ادانته بأي من التهم سوف يطلق سراحه في الخامس والعشرين من الشهر القادم وهي مدة الاعتقال الثاني من قرار الاداري بحقه"، معتبرًا أن "اصرار الشاباك على عدم الافراج عن زهران والتعنت من قبل ممثليه في المفاوضات هي لأسباب سياسية حيث يعتبر من كوادر الجبهة الشعبية البارزين ولأنه كذلك جرى التحفظ عليه للانتقام منه لا سيما وأن الجبهة الشعبية تتعرّض في هذه الفترة إلى ضغطٍ كبير من قبل جهاز الأمن الداخلي في أعقاب قيام مجموعة لها بتنفيذ عملية قتل مستوطنة قبل أربعة شهور قرب عين بوبين فشنت قوات الاحتلال حملة غير مسبوقة طالت نحو 120 ناشطًا خضع على الأقل منهم 50 أسيرًا للتحقيق والتعذيب الشديد، ولهذه الأسباب كانت المفاوضات حول وضع زهران عسيرة وصعبة"، مُعربًا "عن أمله أن ينتهي التحقيق مع زهران في أسرع وقت ممكن على أن تقوم السلطات فيما بعد بالإفراج عنه".

وأكمل بالقول "كنا جميعًا نضع أيادينا على قلوبنا ونحن نتابع تطورات وضع الأسير زهران حيث تردت حالته الصحية بشكل خطير، وكان هناك خطرًا كبيرًا على حياته لا سيما وأن طريقة المفاوضات من قبل الجانب الاسرائيلي تختلف عن كافة حالات الاضراب الفردي السابقة حيث المفاوضون لم يكونوا ليطرحوا الافراج في أي مرة حتى لو بعد مدة طويلة ومصممون على اغلاق الملف من دون أي وعود ولكن إرادة الأسير زهران وتصميمه على خوض معركته حتى تحقيق مطلبه  العادل بالإفراج عنه كان لها الفضل في حسمها لصالحه حتى لو احيل إلى التحقيق".

اقرأ ايضا: الأسير أحمد زهران يُعلق إضرابه وينتزع اتفاقًا بعدم تجديد اعتقاله الإداري

وحذَّر "من استخدام أساليب تعذيب شديدة كما حصل في أروقة التحقيق خلال الأربعة شهور الماضية حيث الضرب والشبح وحبوب الهلوسة"، داعيًا "المؤسسات الحقوقية الحذر من قادم الأيام بهذا الشكل".

وأشار عبد ربه في ختام حديثه "علمنا أن سلطات الاحتلال تنوي فرض تعتيم على مجريات التحقيق وإصدار أمر بعدم النشر، ونؤكّد على ضرورة أن يستعيد أحمد زهران صحته قبل نقله إلى التحقيق".