استقالت الحكومة الروسية بقيادة دميتري ميدفيديف، الأربعاء، على خلفية مقترحاتٍ رئاسية، في حين يجري التحضير لإدخال تعديلات على الدستور الرئاسي.
ووفق ما نشرته وكالة "روسيا اليوم، انتهى اجتماعٌ ضمّ ميدفيديف وحكومته مع الرئيس فلاديمير بوتن بتقديم الاستقالة على خلفية المقترحات التي طرحها الرئيس في رسالته السنوية إلى البرلمان.
وأشار ميدفيديف، الذي توّلى رئاسة الحكومة لثماني سنوات، إلى أنّ الحديث يدور عن اقتراحاتٍ بإدخال تعديلات على الدستور الروسي، من شأنها أن تؤدي إلى تغييرات هامة في التوازن بين فروع السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وأضاف "في هذا السياق، من البديهي أن علينا كحكومة روسية أن نمنح رئيس بلادنا إمكانية لاتخاذ جميع القرارات الضرورية لتحقيق ذلك. وأعتقد أنه سيكون من الصواب، في هذه الظروف، أن تقدم حكومة روسيا الاتحادية بتشكيلتها الراهنة استقالتها بموجب المادة 117 من الدستور".
من جهته، شكر بوتين أعضاء الحكومة ورئيسها على عملهم، معربًا عن ارتياحه لنتائج هذا العمل. وطلب من الحكومة مواصلة تنفيذ واجباتها بالكامل حتى تشكيل حكومة جديدة. مُعلنًا أنّه ينوي استحداث منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي وعرضه على دميتري مدفيديف، فيما يرأس المجلس بوتن نفسه.

