Menu

روحاني: نعمل يوميًا لمنع الحرب.. ولهجة أمريكا تغيّرت بعد قصفنا قواعدها

حسن روحاني

بوابة الهدف_ وكالات

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الخميس، إنّه لم تعد هناك قيودٌ على إيران فيما يتعلق بمشروعها النووي، مُهدّدًا بمواصلة خفض الالتزام به.

وشدّد روحاني، في كلمةٍ متلفزة، على أنّ طهران لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما قرر الآخرون خفض التزاماتهم بشأن الاتفاق النووي، وستُواصل إيران خفض التزاماتها. في تعقيبٍ على إعلان كلٍّ من بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل آلية فض النزاعات مع إيران، بزعم الردّ على "انتهاكات" إيران للالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي، بم يُتيح على الدول الثلاث إعادة فرض عقوبات على طهران.

واتهم روحاني الإدارة الأمريكية بالتخطيط للقضاء على النظام الإيراني، وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يثير المشاكل ليس معنا فحسب وإنما مع الجميع". وكانت واشنطن انسحبت بصورة أحادية بالعام 2018 من الاتفاق النووي الذي كان يهدف لمنع طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها ورفع عقوبات اقتصادية عنها، وتم التوصل إليه في 2015.

وبعد انسحاب واشنطن، بدأت إيران سلسلة من خفض الالتزام بالاتفاق في محاولة لإلزام الدول الأخرى الموقعة على ضمان المصالح الإيرانية المنصوص عليها بالاتفاق، في الوقت الذي تُمارس فيه الإدارة الأمريكية ضغوطًا شديدة على الجمهورية الإسلامية لإجبارها على الخوض في مفاوضات على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجها النووي، وهو ما ترفضه طهران وتُطالب برفع كل العقوبات الأمريكية عنها.

وفي كلمته، قال روحاني أنه يعمل "يوميًا لمنع الحرب"، فيما تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن فترة جديدة من التوتر الشديد، وأضاف "الحوار بين إيران والعالم صعب لكنه ممكن..، وبين الحرب والسلام رصاصة واحدة وإطلاقها يمكن أن يشعل الحرب في المنطقة".

وتابع أن "واشنطن تظلم الجميع وتعتدي وتسحق مصالح الجميع، لكن لا أحد يجرؤ على قصف معسكراتها بالصواريخ كما فعلت إيران". وقال "أن تهُزّ قواعد عسكرية أمريكية وتجبر الأمريكي على التراجع عن تهديداته، وتجعل البنتاغون متيقظًا طوال الليل فهذا أمر مهم، لقد تغيرت اللهجة الأميركية تجاهنا وتراجعت بعد هذه الضربة إلى حد كبير".